اقتصاد أميركا

كيف تتحضر لعام 2024 مع ترقب الانتخابات الرئاسية الأميركية؟

تأثيرات ضئيلة مرتقبة على الأسواق على المدى الطويل

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

يشعر المستثمرون بالقلق مع بدء عام 2024 والدخول في عام الانتخابات الأميركية، شأن ردود فعل السوق في هذا الإطار. ومع ذلك، تشير الاتجاهات التاريخية إلى أن نتائج الانتخابات لها تأثيرات ضئيلة على الأسواق على المدى الطويل.

تُظهر البيانات منذ عام 1936، أن العائدات السنوية للأسهم الأميركية لمدة 10 سنوات (كما تم قياسها بمؤشر "ستاندرد آند بورز 500") كانت متشابهة بغض النظر عن الحزب الفائز في منصب الرئاسة في البيت الأبيض: 11.2% بحال فاز الحزب الديمقراطي، و10.5% بحال فاز الجمهوريون، وفقًا لـ "Capital Group" و"Standard Chartered".

ومن المتوقع أن تؤثر القضايا الرئيسية للناخبين الأميركيين هذا العام بشكل كبير على نتيجة الانتخابات وبالتالي على المشهد السياسي.

ويتوقع بنك "UBS" أن يلعب المشهد السياسي دورًا رئيسيًا في عام 2024، حيث ينصح المستثمرين بالاستعداد لتقلبات السوق الناجمة عن أسباب سياسية والنظر في التحوط في محفاظاتهم الاستثمارية.

وتقترح المجموعة المالية استخدام الذهب كوسيلة فعالة للتحوط ضد تصاعد التوترات الجيوسياسية. أما بالنسبة لأولئك الذين يشعرون بالقلق إزاء اتساع العجز المالي في الولايات المتحدة، يوصي بنك "يو بي إس" بشراء سندات الخزانة لمدة 5 سنوات وبيع السندات التي مدتها 10 سنوات.

ومن المرجح أن يحدث انقسام في الكونغرس بعد الانتخابات حسب "UBS". وتتوقع المجموعة أن يسيطر الجمهوريون على مجلس الشيوخ، مع منحهم عددًا أقل من المقاعد للدفاع عنها، لكنهم يتوقعون أيضًا فرصة أكبر للديمقراطيين لاستعادة السيطرة على مجلس النواب.

في مثل هذا السيناريو، سيكون التعاون بين الحزبين أمراً حاسماً لتمرير التشريعات، وبالتالي تقليل احتمالية إجراء إصلاحات داخلية كبرى مع الحفاظ على السلطة التقديرية للرئيس في شؤون السياسة الخارجية، بما في ذلك العلاقات التجارية مع الصين وموقف الولايات المتحدة بشأن الحرب في أوكرانيا وغزة.

وفي حالة إعادة انتخاب بايدن، من المتوقع استمرار الوضع الراهن، مع استمرار دعم الولايات المتحدة لحلفائها. وعلى العكس من ذلك، فإن فوز ترامب، فقد يؤدي إلى انخفاض كبير في الدعم الأميركي لأوكرانيا، مما قد يجبر الحكومات الأوروبية على زيادة الإنفاق لمواجهة المخاطر المالية والتقدم العسكري الروسي المحتمل.

الانتخابات الأميركية ليست الحدث السياسي المهم الوحيد في عام 2024. تشير مجلة "The Economist" إلى أن هذا العام سيشهد انتخابات في دول تمثل أكثر من نصف سكان العالم، أي أكثر من أربعة مليارات نسمة.

ومن المتوقع أن يصوت عدد غير مسبوق من الناس في عام 2024، حيث من المقرر إجراء انتخابات في 76 دولة، بما في ذلك بريطانيا وروسيا والهند والبرازيل وتركيا وأوكرانيا والولايات المتحدة وغيرها. وقد يؤدي هذا إلى تقلبات كبيرة في السوق مع ترقب أي تحولات في السياسات الخارجية لبعض البلدان.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.