اقتصاد أميركا

الأسواق تترقب بيانات التضخم الأميركية الخميس المقبل

كونها ستؤثر على قرار "الفيدرالي" بشأن مسار أسعار الفائدة

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

تترقب الأسواق العالمية أرقام مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة يوم الخميس المقبل، وتشير التوقعات إلى ارتفاع معدل التضخم إلى 3.2% على أساس سنوي في ديسمبر، من 3.1% في نوفمبر، ليعود إلى مستويات أكتوبر 2023.

فيما أنهى الاقتصاد الأميركي عام 2023 في وضع قوي وبوتيرة توظيف تجاوزت التوقعات، حيث أضاف الاقتصاد 216 ألف وظيفة في ديسمبر، مع استقرار معدل البطالة عند 3.7% دون تغيير عن نوفمبر.

ما يعزز التفاؤل بأن الولايات المتحدة تتجه لتحقيق ما يسمى الهبوط الناعم أو ما يعرف بالـ "Soft Landing" الذي يتمثل في انخفاض التضخم من دون تسجيل خسارة ملحوظة على مستوى الوظائف أو أي تباطؤ كبير.

على صعيد آخر، قد تغير أرقام الوظائف الأخيرة المعادلة وتؤجل قرار خفض الفائدة من قِبل "الفيدرالي الأميركي" للربع الثاني من 2024، فيما تسعر الأسواق حاليا خفضا محتملا للفائدة بواقع 25 نقطة أساس في مارس المقبل.

وأظهر محضر اجتماع الفيدرالي الأخير أن مسؤولي البنك على قناعة بانحسار التضخم، وتراجع المخاطر الناجمة عن السياسة النقدية المشددة.

كان "المركزي" قد رفع الفائدة 11 مرة منذ مارس 2022 إلى نطاق 5.25 - 5.5% وهي الوتيرة الأكثر تشددا منذ 40 عاما.

وأشار المحضر إلى أن خفض الفائدة سيكون مناسبا بنهاية 2024، دون تحديد الموعد المحتمل للخفض.

وفي تصريحات حديثة، حذرت رئيسة الاحتياطي الفيدرالي في دالاس، لوري لوغن، من أن المركزي قد يحتاج إلى مزيد من التشديد للوصول بالتضخم إلى المستوى المستهدف البالغ 2% بشكل مستدام.

وهذا يخالف بشدة توقعات الأسواق بتخفيض الفائدة الأميركية 6 مرات بنهاية 2024.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.