خاص

خبير للعربية: الاقتصاد السعودي مازال يتأثر بالأنشطة النفطية

رغم النمو الكبير للأنشطة غير النفطية

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

قال أستاذ المالية والاستثمار بجامعة الإمام في السعودية، محمد مكني، إن التقرير الصادر من الهيئة العامة للإحصاء السعودية بشأن أداء الاقتصاد في المملكة يحصل على البيانات من الجهات المختلفة بالمملكة.

وأضاف في مقابلة مع "العربية Business"، أن الناتج المحلي الإجمالي للمملكة شهد تراجعا سنويا بنسبة 0.9%، وعند ملاحظة الأثر الكبير في تراجع الناتج المحلي سنويا مقارنة بالعام 2022 لوجدنا أنا العامل المشترك في ذلك كله هو الأنشطة النفطية، والتي تشمل النفط الخام وأنشطة التكرير والغاز الطبيعي وفي العام الماضي شهد هذا القطاع تراجعا بنسبة 9.2%، ما كان له أثر مباشر كبير على تراجع نمو الناتج المحلي الحقيقي السنوي.

وأشار إلى أن المملكة خلال عام 2022 حققت أعلى معدل نمو سنوي بنحو8.7%، وكان السبب خلفه هو الأنشطة النفطية التي سجلت نموا آنذاك بمعدل 15.2%.

وقال إن المتتبع لنمو الناتج المحلي الحقيقي لاقتصاد المملكة يجد أنه كلما كان نمو الأنشطة النفطية كبيرا فإنه ينعكس مباشرة على نمو الناتج المحلي الإجمالي والعكس.

وأوضح أن الأنشطة غير النفطية تسجل نموا كبيرا، شهدت خلال العام الماضي تطورا كبيرا نتج عنه في عام 2022 نموا بنسبة 5.5% والسنة الماضية نمو بنحو 4.3%، في الربع الرابع مع التحديات التي حدثت خلال العام مع وجود ظروف كثيرة أثرت على الأنشطة النفطية غيرها.

وذكر مكني أنه على صعيد الأنشطة النفطية فإن الحكومة السعودية ومن خلال التخفيضات الطوعية بسبب الأمور الجيوسياسية كان لها أثر كبير على هذه الأنشطة، والأوضاع الاقتصادية في العالم ليست في أفضل أحوالها وكان لها أثر وإن كان ليس كبيرا فيما يخص الأنشطة غير النفطية.

بشكل عام يعتقد مكني أن الاقتصاد السعودي مازال يتأثر بالأنشطة النفطية وتراجعها، لكن يوجد تطور كبير وملموس فيما يخص الأنشطة غير النفطية ويظهر عند تتبع النمو الربع سنوي في الأنشطة غير النفطية.

وذكر أنه فيما يخص الاستثمار الأجنبي بشكل عام "فأعتقد أن المملكة نجحت في عام 2023 في استقطاب استثمارات أجنبية مختلفة في أنشطة واعدة ومهمة والسبب الرئيسي خلف هذا هو العمل على الأنظمة والتشريعات وإتاحة مزايا نوعية للمستثمر الأجنبي ومن ثم نشاهد أرقام تريليونية على مسألة جذب الاستثمارات الأجنبية ونقل المقرات الإقليمية للشركات الأجنبية في السعودية".

قال إن المملكة تشهد فرصا استثمارية رائعة للمستثمر الأجنبي خصوصا في ظل الاستقرار السياسي والاقتصادي بالمملكة والسمعة الجيدة التي حققتها في السنوات الصعبة خصوصا جائحة كورونا وما بعدها من معالجة التضخم وعدم التأثر بشكل كبير بالأحداث من حول المملكة، كلها كانت أسبابا رئيسية لجذب استثمارات أجنبية للمملكة.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.