حصري إرجاء زيادة قدرات الربط الكهربائي بين مصر والأردن

مصادر: تكلفة التوسعة قد تصل إلى ملياري دولار

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

أرجأت مصر والأردن تدعيم خط الربط الكهربائي بين البلدين وزيادة القدرات الكهربائية المتبادلة بسبب الظروف الاقتصادية في البلدين.

وقالت مصادر بوزارة الكهرباء المصرية لـ"العربية Business"، إن الخط القائم حاليا يعمل بدون مشكلات، وتصل القدرات المتبادلة بين مصر والأردن 550 ميغاواط، وكان من المفترض زيادتها إلى 2000 ميغاواط ولكن نظرا للظروف الاقتصادية الصعبة في البلدين تم تأجيل خطوة التدعيم.

وذكرت المصادر أن القدرات المتبادلة بين البلدين كافية، خاصة أن الأردن أيضا أكد على عدم وجود أي مشكلة في إرجاء زيادة القدرات وهو نفس الأمر بالنسبة لمصر التي يتواجد بشبكتها الكهربائية، فائض إنتاج يصل إلى 20 ألف ميغاواط.

وقالت إن التأجيل لا يعني الإلغاء ولكنه ليس من الأولويات في الفترة الحالية، و بالتأكيد هو خطوة مهمة لمشروع الربط العربي المشترك مع العراق وسوريا – بعد رفع العقوبات- وغيرها من الدول ضمن استراتيجية التعاون والترابط العربي.

تكلفة التنفيذ

أوضحت المصادر أن تكلفة تنفيذ المشروع كبيرة قد تصل إلى ملياري دولار، ويتم العمل على استكمال الدراسات الفنية والمالية حتى تكون جاهزة للتطبيق حال الاتفاق على دخول المشروع حيز التنفيذ، مع التحوط ضد العديد من المتغيرات.

وذكرت أن البروتوكول المتبع في تبادل الكهرباء سيكون سداد قيمة الطاقة سواء تم استهلاكها أو لم تستهلك وهو ما كان يتم العمل عليه ومستهدف بحيث يتم الربط الكهربائي بين العراق والأردن، ويتم رفع القدرات الكهربائية المتبادلة بين مصر والأردن لتعبر إلى العراق.

ويأتي الربط الكهربائي بين مصر والأردن ضمن مشروع الربط الثماني لربط شبكات الكهرباء في مصر والعراق والأردن ولبنان وليبيا وفلسطين وسوريا وتركيا.

وتخطط الحكومة المصرية لتحويل البلاد إلى مركز للطاقة سواء كهرباء أو غاز لتحقيق عائد اقتصادي بالعملة الأجنبية، ولكن هذه المشروعات تحتاج لتكاليف باهظة لتنفيذها بالتزامن مع وقت صعب تمر به مصر لانخفاض الجنيه مقابل الدولار.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.