خاص

خبير للعربية: استمرار تراجع الأسعار في الصين أمر مقلق لأسواق النفط

قال إن تأثر الأسعار بالعوامل الاقتصادية أكثر من الجيوسياسية

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

قال العضو المنتدب لشركة منار للطاقة، جعفر الطائي، إن الصورة في أسواق الطاقة مازالت متوترة وغير مؤكدة وارتفاع الأسعار يعكس نظرية إيجابية فيما يتعلق بالطلب وانتعاشه عام 2024 وهذا يخضع إلى النمو الاقتصادي في الصين وآسيا والولايات المتحدة.

وأضاف في مقابلة مع "العربية Business"، إذا شهدنا صورة مختلفة وسلبية فيما يتعلق بالنمو الاقتصادي سيعاد النظر في هذه الأسعار لتهبط مرة أخرى، موضحا أنه إلى الآن السوق غير مستقرة والصورة غير واضحة ويوجد عاملان مؤثران في الأسعار، الأول هو أن هناك انتعاشا اقتصاديا ونموا إيجابيا يدعم ارتفاع أسعار النفط، مشيرا إلى النفقات الرأسمالية والعرض والإنتاج ستكون قيدا إذا ما استمرت زيادة الطلب المعززة بالنمو الاقتصادي.

وأشار إلى أنه حال اختلاف هذا السيناريو ستتراجع الأسعار مرة أخرى، مرجحا أن وقف إطلاق النار في غزة ليس عاملا أساسيا في أسعار النفط لأن العوامل الجيوسياسية حتى الآن أثرها محدود على الأسعار والعرض والطلب والعوامل الاقتصادية هي صاحبة التأثير الأكبر.

وقال إن وضع الاقتصاد الصيني مقلق بشأن تأثيره في الطلب على النفط وإذا استمرت أزمة الأسعار والانكماش المالي فسيؤدي ذلك إلى هبوط الطلب على النفط ولكن هذا لن يظهر قبل الربع الثالث أو الرابع من العام الجاري.

وذكر أن التحركات الاقتصادية في الهند والصين تؤثر على الطلب في سوق النفط، بجانب الإنتاج خارج أوبك سواء من البرازيل والمكسيك والولايات المتحدة وأنغولا.

أوضح أن منظمة "أوبك" سوف تراقب التطورات في أسواق المستهلكين وستكون متحفظة في هذا الربع وربما في الربع الثاني من العام الجاري يمكن أن تراجع الإنتاج وترفعه بكميات محدودة وهذا سيناريو مستبعد.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.