خاص

كيف تتعافى منظمة التجارة العالمية من إخفاقاتها المستمرة؟

مسؤول سابق: المنظمة تعاني من إخفاق وتعطيل في وظائفها الثلاث الأساسية

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

قال عبد الحميد ممدوح المدير السابق بمنظمة التجارة العالمية، إن الاختلاف على التجارة الزراعية عالميا موجود منذ إنشاء منظمة التجارة العالمية، لأن تحرير التجارة في هذا القطاع يتبعه إجراءات تتعلق بالأبعاد الاجتماعية.

وأضاف في مقابلة مع "العربية Business"، أن بعض الدول تقدم دعما للقطاع الزراعي، ويصرف هذا الدعم محليا ولكن يكون له تأثير على أسعار السلع الزراعية بما يشوه الأسواق العالمية.

وأشار ممدوح إلى أن الضرر يقع على الدول الفقيرة التي ليس لديها موارد مالية تضاهي هذه المستوى المرتفع من الدعم.

وقال ممدوح إن الفترة الماضية شهدت معاناة المنظمة نفسها من معوقات في عملها، مضيفا أن إصلاح التجارة في السلع الزراعية أحد الملفات التي تضررت من الحالة العامة للمنظمة.

وكشف ممدوح، أن الاتفاق الأخرى لما يخص المصايد والأسماك يتعلق بالمعاملة التفضيلية للدول النامية، مضيفا: "المشكلة في المفاوضات في كيفية التفرقة بين الدول النامية ونعطي كل دولة ما تحتاجه من مرونة في الاتفاق الجديد بما يتناسب مع قدرتها التنموية".

ولفت إلى أن المنظمة تعاني من إخفاق وتعطيل في وظائفها الثلاثة منها وظيفة فض المنازعات، ووظيفة تفاوضية، وظيفة الرصد والمداولات في المجالس المختلفة، مؤكدا أن هذه الوظائف تعاني من مشاكل أدت إلى تعطيل عملها.

وافقت منظمة التجارة العالمية على تمديد الوقف الاختياري لتعرفة التجارة الإلكترونية لمدة عامين بعد مفاوضات لخمسة أيام حول قواعد التجارة العالمية في أبوظبي.

لكنها لم تتوصل إلى اتفاقات حول قضايا شائكة أخرى مثل الزراعة ومصايد الأسماك.

وعارضت دول منها الهند وجنوب أفريقيا تمديد تعليق الرسوم على التجارة الإلكترونية.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.