خاص

ما هي أبرز ردود الأفعال حول قرارات "المركزي" المصري؟

تفاؤل بوضع الاقتصاد على المسار الصحيح

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

صدر العديد من ردود الأفعال حول قرارات المركزي المصري، من رفع أسعار الفائدة بـ600 نقطة أساس، إلى تعويم الجنيه، إلى الاتقاف على قرض صندوق النقد الدولي.

استقرار الجنيه المصري بعد تحرير سعر الصرف وتوسيع قرض صندوق النقد

وقالت "CAPITAL ECONOMICS" إن هذه الخطوات تضع مصر على مسار للتغلب على أزمتها، وتمهد الطريق لاستعادة ثقة المستثمرين الأجانب في الاقتصاد المحلي.

وأكدت شركة "HC" أن رفع الفائدة الأخير سيؤدي إلى زيادة المتوسط المرجح لتكلفة رأس المال للشركات المدرجة ما سيخفض من تقييماتها، لكن التأثير سيختلف من قطاع لآخر، مشيرة إلى أن القطاع المصرفي يعد من أكبر المستفيدين.

أما بخصوص قيام البنوك العامة بإصدار شهادات إيداع ذات عائد مرتفع، فإن "HC" فترى أن هذا سيخلق منافسة مع الاستثمار في الأسهم، ولكن مع تحسن الاقتصاد واستيعاب السوق للمتغيرات الاقتصادية ستتحسن الأسهم.

أسباب الأزمة

وتسبب الإقبال على الاقتراض من قبل الحكومة في تراكم الديون الخارجية، وذلك لتنفيذ مشاريع الإسكان والمدن الجديدة ومد الطرق السريعة وأهم هذه المشاريع، بناء عاصمة إدارية جديدة بتكلفة 58 مليار دولار في القاهرة.

كما أدى ارتفاع أسعار الفائدة وضعف العملة إلى زيادة تكاليف خدمة الديون، بحيث تجاوزت مدفوعات الفوائد 45% من إجمالي الإيرادات في السنة المالية المنتهية في يونيو/حزيران 2023.

وعلى مدار العامين الماضيين، ضغط الشح الحاد في الدولار على الواردات وتسبب في تراكم البضائع في الموانئ مما أثر على الصناعة المحلية.

وارتفعت أسعار العديد من المواد الغذائية الأساسية بوتيرة أسرع بكثير من معدل التضخم الذي تسارع لمستوى غير مسبوق بلغ 38% في سبتمبر/أيلول.

كما ألقت الحرب في غزة مؤخراً بثقلها على السياحة وعائدات قناة السويس لتنخفض إيراداتها بنحو 50%.

وقام البنك المركزي المصري بعدة خطوات خلال السنوات الثماني الماضية، منذ 2016 عام التعويم الأول وتحديدا في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، كما يظهر الرسم البياني، عندما تراجع الجنيه من نحو 9 جنيهات للدولار إلى أكثر من 19 جنيها في السوق الرسمية و20 جنيها في السوق الموازية قبل أن يستقر تحت 16 جنيها بقليل.

وفي 21 مارس/آذار 2022 مع التعويم الثاني، انخفض الجنيه إلى 19 جنيها و70 قرشا، ومن ثم في 27 أكتوبر 2022 انخفض لمستويات 24 جنيها و70 قرشاً.

التعويم الرابع جاء في 4 يناير/كانون الثاني، 2023 لينخفض الجنيه مقابل الدولار إلى ثلاثين جنيها و90 قرشاـ ومع التعويم الخامس تراجع الجنيه إلى مستويات 50 جنيها للدولار.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.