خاص

خبير للعربية: الاقتصاد الأميركي قوي ودوافع خفض الفائدة معدومة

بغدادي: التضخم سيبقى في مستوياته على المدى القريب

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
1 دقيقة للقراءة

تترقب الأسواق العالمية صدور بيانات التضخم الأميركية اليوم الثلاثاء، لشهر فبراير/شباط، إذ من المتوقع تراجع التضخم الأساسي الذي يستثني الطاقة والغذاء إلى 3.7% من 3.9%.

وأكد الرئيس التنفيذي لشركة "Trade & Woking Capital"، بيهس بغدادي، أنه مهما كانت نسبة تراجع التضخم التي سيعلن عنها اليوم، فإنه لن تكون بالحجم الذي يجعل "الفيدرالي" الأميركي يعلن عن تخفيضات لأسعار الفائدة في المدى القريب.

"باركليز" يوصي ببيع سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات

وأضاف بغدادي في مقابلة مع "العربية Business" أن المؤشرات الاقتصادية تثبت شهرا بعد شهر مدى قوة الاقتصاد الأميركي، وبقاء التضخم مرتفعاً في مستوياته لعدة أشهر، وهي أمور تؤكد أنه لا توجد حتى الآن ما يجعل الفيدرالي يغير من سياسته النقدية المتشددة.

يشار إلى أن المحللين يتوقعون أن يرتفع مؤشر أسعار المستهلكين الأميركي لشهر فبراير/شباط، المقرر صدور تقريره الساعة 12:30 بتوقيت غرينتش، 0.4% على أساس شهري ويحافظ على المعدل السنوي ثابتا عند 3.1%، وفقا لاستطلاع أجرته رويترز.

ويتوقع المتداولون خفض أسعار الفائدة الأميركية ثلاث أو أربع مرات بواقع 25 نقطة أساس في كل مرة، مع فرصة تبلغ 72% للقيام بأول خفض في يونيو حزيران، وفقا لتطبيق احتمالية أسعار الفائدة التابع لشركة مجموعة بورصات لندن (إل.إس.إي.جي). ومن شأن انخفاض أسعار الفائدة زيادة الإقبال على شراء المعدن الأصفر الذي لا يدر عائدا.

وفي الوقت نفسه، من المقرر أن تبيع وزارة الخزانة الأميركية سندات لأجل عشر سنوات بقيمة 39 مليار دولار في وقت لاحق من اليوم الثلاثاء.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.