خاص

"سي آي كابيتال" للعربية: استمرار الفائدة المرتفعة يدفع البنوك السعودية لتنويع عملائها

بطرس: المصارف المنكشفة على تمويل المؤسسات حققت نموا أسرع العام الماضي

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

قالت رئيس قطاع تحليل القطاع العقاري والمالي في "سي آي كابيتال - CI Capita"، سارة بطرس، إن نتائج أعمال البنوك السعودية للعام الماضي جاءت متوافقة مع التوقعات إلى حد كبير.

وأضافت في مقابلة مع "العربية Business"، أن نمو القروض كان مدعوما بتمويل المؤسسات أكثر من الأفراد نتيجة أسعار الفائدة المرتفعة حاليا، موضحة أن البنوك المنكشفة بشكل أكبر على المؤسسات حققت نموا بشكل أسرع.

أشارت إلى أن زيادة تكلفة التمويل ضغطت على هوامش ربحية البنوك، حيث لم تكن الزيادة في الفائدة بنفس المستوى، وذكرت أن البنوك التي تتعامل مع قاعدة أكبر من الأفراد استطاعت الاستفادة من إعادة تسعير القروض وأن تحقق فارقا بين نظيرتها بسبب الفوارق في هوامش الربحية.

وقالت سارة بطرس إن احتساب السوق لاستمرار أسعار الفائدة المرتفعة لفترة أطول يضغط على المصارف لتنويع قاعدة عملائها بين المؤسسات والأفراد.

وذكرت أنه إذا حدث تخفيض للفائدة خلال العام الجاري فلن يظهر أثره في 2024، وستظل اتجاهات البنوك نحو إقراض المؤسسات بشكل أكبر والمشروعات الكبرى المدعومة من الحكومة.

توقعت أن يكون تأثير خفض الفائدة المتوقع بطيئا على تكلفة التمويل لدى البنوك.

وأشارت إلى أن من المتوقع أن يعود الطلب على الرهونات العقارية في السوق السعودية خلال عام 2025، موضحة أنه خلال الفترة الراهنة وبسبب الفائدة المرتفعة والمستوى الذي وصلته أسعار العقارات في السعودية يشهد بعض التباطؤ.

وتوقعت أن يشهد هذا القطاع نموا خلال عامي 2025 و2026 نظرا لوجود أسباب لذلك من الزيادة السكانية وجهود حكومية كبيرة لدعم هذا القطاع العقاري وأن يكون أيضا مدعوما بتخفيضات الفائدة المنتظرة.

وقالت "ننظر لجودة الأصول في السوق السعودية ونتابعها ربعا بعد الآخر، لأنه في الفترات التى تشهد أسعار الفائدة المرتفعة لمدة طويلة يمكن أن يؤثر ذلك على جودة الأصول".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.