خاص

"تي ماتريكس" للعربية: الأتراك فقدوا الثقة بالليرة ويتجهون نحو "الدولرة"

التضخم قد يصل إلى 70%

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
1 دقيقة للقراءة

لا يزال معدل التضخم السنوي في تركيا مرتفعا على الرغم من التحول الكبير في السياسة الاقتصادية بعد انتخابات العام الماضي ورفع سعر الفائدة الرئيسي إلى 50%.

وأكد كبير محللى الأسواق بشركة "تى ماتريكس" هيثم الجندي أن الليرة التركية تتعرض لضغوط شديدة عند مستوى قياسي منخفض، بنحو 32 ليرة للدولار الواحد، وهذا يرجع إلى عودة "الدولرة"، مشيراً إلى أن الناس بدأت تفقد ثقتها في العملة المحلية.

وأضاف الجندي في مقابلة مع "العربية Business" أن هذا يأتي في ظل الانتخابات البلدية التي زاد فيها الطلب على الدولار مع تفاقم التضخم الذي يقترب من 70%.

كان البنك المركزي التركي فاجأ الأسواق برفع أسعار الفائدة الخميس قبل الماضي، وهو قرار يأتي قبل الانتخابات مباشرة يظهر الحاجة الملحة لدعم الليرة بعد عمليات البيع.

ورفعت لجنة السياسة النقدية بقيادة المحافظ فاتح كاراهان سعر إعادة الشراء لمدة أسبوع إلى 50% من 45%. ولم يتوقع سوى "دويتشه بنك" و"غولدمان ساكس" سيناريو رفع أسعار الفائدة، بينما لم يرى جميع الاقتصاديين الآخرين الذين شملهم استطلاع "بلومبرغ" أي تغيير.

ومن المرجح أن الانخفاض السريع في قيمة الليرة وتدهور توقعات التضخم أجبر المركزي على اتخاذ القرار بعد شهرين فقط من إعلان صناع السياسات انتهاء دورة التشديد. وقبل الارتفاع، كانت الليرة التركية هي الأسوأ أداء هذا الشهر بين عملات الأسواق الناشئة التي تتبعها "بلومبرغ"، مع خسارة بنحو 3.7% مقابل الدولار.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.