أميركا و الصين

ملفات شائكة تناقشها وزيرة الخزانة الأميركية في زيارة رسمية إلى الصين

زيارة "يلين" ستشمل لقاءات مع المسؤولين الصينيين والشركات الأميركية

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

تعود وزيرة الخزانة الأميركية، جانيت يلين، إلى الصين هذا الأسبوع في زيارتها الثانية بشكل شخصي بين 4 - 9 أبريل الحالي.

وزارت يلين الصين في يوليو 2023 بعد سنوات من العلاقات الفاترة بهدف تحسينها.

وجاء الإعلان عن رحلتها إثر مكالمة هاتفية بين الرئيسين الأميركي والصيني بايدن وشي في أول محادثات بينها منذ نوفمبر عندما كان التركيز على التوترات التايوانية، وقيام أميركا بفرض قيود أمنية على بيع سلع التكنولوجيا المتقدمة إلى الصين بسبب الخوف حيال الأمن القومي.

وفي مقابلة مع العربية "Business" قال أنطوني ساسين كبير استراتيجي الاستثمار في Kraneshares، إن المواضيع الشائكة بين واشنطن وبكين تتضمن السيارات الكهربائية والطاقة المتجددة والطاقة الشمسية وطاقة الرياح.

وأضاف ساسين أن العالم يحاول إيجاد حلول مع الجانب الصيني، موضحا أن الصين الوحيدة التي لديها قدرة على تصنيع هذه المنتجات بأسعار رخيصة للمستهلك.

وذكر أن الحرب التجارية من جانب أميركا وأوروبا قد تحد المنافع التي تقدمها الصين للمستهلك العالمي.

وستقضي يلين يومين في مدينة قوانغتشو، المركز التجاري والتصنيعي الجنوبي في الصين، ابتداء من 5 أبريل، قبل أن تتوجه إلى بكين لمدة يومين آخرين من المحادثات.

وباعتبارها خبيرة اقتصادية عارضت مزايا التعريفات الجمركية، فقد تم استقبالها بشكل جيد من قبل المسؤولين الصينيين الذين اعتبروها صوت العقل داخل إدارة بايدن.

وستشمل زيادة يلين لقاء نائب رئيس مجلس الدولة الصيني وبعض المسؤولين الصينيين وكبار التنفيذيين في الشركات الأميركية.

وقد تجري محادثات "صريحة" حول مخاوف إدارة بايدن بشأن تأثير الإنتاج الصناعي الزائد للصين على سلاسل التوريد العالمية لتكنولوجيا الطاقة الشمسية والسيارات الكهربائية وبطاريات الليثيوم أيون.

ومن المتوقع مناقشة الاقتصاد العالمي والجهود المبذولة للحد من تهريب المخدرات وكيفية العمل معًا لمكافحة تغير المناخ.

ولم تسفر رحلة يلين إلى الصين العام الماضي إلا عن القليل من الإنجازات الكبرى. لكنها أدت إلى هيكل رسمي لضمان التواصل المستمر.

وقال مسؤولو وزارة الخزانة إن الاجتماعات المنتظمة بين مجموعات العمل الاقتصادية والمالية الجديدة ستوفر صيغة لكلا البلدين للتعبير عن مخاوفهما السياسية والمساعدة في منع العلاقات من الانهيار.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.