استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
قال الرئيس التنفيذي لشركة إيفولف للاستثمار القابضة الدكتور سامح الترجمان، إن من الملاحظ في الفترة الماضية انتقال القوى الشرائية للذهب من الولايات المتحدة والأسواق الأوروبية إلى الأسواق الناشئة، وفي مقدمتها الصين وتركيا ومنطقة الشرق الأوسط والهند.
وأضاف في مقابلة مع "العربية Business"، أن التوترات السياسية واستخدام الدولار كسلاح والتضخم عوامل دفعت الأسواق الناشئة لزيادة التركيز على الذهب وتحركت البنوك المركزية لزيادة مشترياتها من الذهب بكميات كبيرة في ظل الصراع بين العملات في ظل الأزمات المالية في الأسواق العالمية.
وقال إن قوة الدولار مع ارتفاع سعر الفائدة تاريخيا كانت تخفض سعر الذهب لكن نتيجة تغير القوى الشرائية من أميركا وأوروبا إلى الهند والصين ومنطقة الشرق الأوسط وتركيا، وتاريخيا الذهب يلعب دورا كبيرا في هذه المناطق حيث يلجأ المستهلكون إليه وقت الأزمات وهو ما يحدث حاليا من أزمات سياسية أو اقتصادي على المستوى الإقليمي أو الدولي.
وأضاف "لم تعد القوى الحقيقية لشراء الذهب في أميركا ولكن في الأسواق السابق ذكرها، ومن ثم فإن هذا ما يفسر ارتفاع أسعار الذهب بصورة غير مسبوقة رغم زيادة أسعار الفائدة وقوة الدولار".
وتابع "أي ضعف للدولار أو انخفاض في الفائدة سينعكس بقوة على أسعار الذهب الفترة المقبلة بأكثر مما يحدث حاليا".
وذكر أن الطلب على الذهب في مصر كبير بطبيعة الحال ولكنه ارتفع في العام الماضي نتيجة أسباب اقتصادية ومحاولات للتحوط ومخاوف أخرى، مشيرا إلى أنه مع استقرار سعر الصرف والسياسات الاقتصادية وعودة الأسواق لنشاطها الطبيعي سيعود الطلب على الذهب إلى معدلاته الطبيعية.
وتوقع استمرار الطلب على الذهب في مصر نتيجة التوترات الموجودة في المنطقة والتضخم في العالم، وإن كانت الأسباب التى تدفع للاستثمار فيه تراجعت حدتها في مصر ولكن عالميا كلها تشجع على الاستثمار في الذهب.
-
ترقب نتائج كبرى شركات التكنولوجيا الأميركية الأسبوع الجاري
الأسهم الأميركية تشهد الأسبوع الماضي أسوأ أداء لها في أكثر من عام
افتتاح الأسواق -
"تي إس إم سي" التايوانية تخسر 100 مليار دولار من قيمتها السوقية
خلال 6 جلسات لتصل إلى 590 مليار دولار
شركات -
ارتفاع رهانات صناديق التداول على انتعاش الين الياباني لأعلى مستوى منذ 2006
مسؤولون حكوميون يلوحون باتخاذ إجراءات في سوق الصرف
أسواق المال