خاص خبير للعربية: صفقة رأس الحكمة لم تقلل أهمية برنامج الطروحات الحكومية في مصر

قال إن تحسن الظروف الجيوسياسة يعطى تسعيرا أفضل للأصول

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

قال رئيس الجمعية المصرية للأوراق المالية، محمد ماهر، إن أهمية برنامج الطروحات الحكومية في مصر لم تتراجع بعد صفقة رأس الحكمة، لأن تخارج الحكومة من بعض الشركات هدفه ليس فقط الحصول على موارد إضافية بالعملة الأجنبية ولكن أيضا لإعطاء رسالة إيجابية عن تراجع دور الدولة في إدارة المشروعات والشركات وهذا من ضمن برنامج صندوق النقد الدولي للإصلاح الهيكلي والذي يهدف لتقليل دور الدولة وزيادة دور القطاع الخاص في إدارة المشروعات.

وأضاف في مقابلة مع "العربية Business" أن تخارج الحكومة من بعض الشركات يحسن الهيكل الاقتصادي للاستثمار في مصر وتابع أن سعر صرف الجنيه أمام الدولار لم يعد عقبة أمام برنامج الطروحات الحكومية حاليا، والمناخ بات مهيئا للطروحات ولكن ثمة تطور على المستوى السياسي بتكليف الدكتور مصطفى مدبولي بتشكيل حكومة جديدة والمتوقع إعلانها بنهاية هذا الأسبوع أو بداية الأسبوع المقبل.

وأشار ماهر إلى أن الحكومة الجديدة عليها أن تتحرك بوتيرة أسرع في هذا الملف الذي شهد تذبذبا وتراجعا في الطموحات خلال العامين الماضيين وبات تنفيذ البرنامج مطلوبا جدا سواء للحصول على موارد بالعملة الأجنبية أو تنفيذ خطة الإصلاح الهيكلي المتفق عليها مع صندوق الدولي.

وذكر أن خطة تنفيذ تخارجات بقيمة 5 مليارات دولار المعلن عنها سابقا - قبل تخفيضها إلى 1.5 مليار دولار - يمكن أن تتم قبل نهاية العام الجاري بناء على استقرار سعر الصرف القائم حاليا.

وتابع أن التوترات الجيوسياسية لها تأثيرها على سيكولوجية المستثمرين وخاصة المؤسسات الكبرى، لكن صفقة رأس الحكمة حدثت في ظل هذه التوترات الجيوسياسية، وتدفق أموال الصفقة أعطى هدوئا في تحرك الحكومة إزاء برنامج الطروحات،وإذا تحسنت الظروف الجيوسياسة قد تكون فرصة فرصة لتسعير أفضل للطروحات المقبلة.

وقال إن البورصة المصرية تعاني منذ عدة سنوات من نقص الإدراجات الجديدة بأحجام كبيرة ويوجد خروج للعديد من الشركات بالشطب من السوق نتيجة الاستحواذات، وبالتالي برنامج الطروحات جوهري ورئيسي للبورصة المصرية حتى تستعيد الزخم ولتعود إلى المنافسة مع الأسواق النشطة بالمنطقة.

وكانت وثيقة أطلقها مركز المعلومات التابع لمجلس الوزراء المصري كشفت أن الحكومة تعمل على تنفيذ برنامج واضح يتضمن التخارج من 35 شركة حتى النصف الأول من العام الجاري حيث قامت الحكومة في فبراير من عام 2023 بتحديد 32 شركة للفترة من الربع الأول من العام الماضي، وحتى نهاية النصف الأول من العام الحالي،ثم تمت إضافة ثلاث شركات جديدة هي الشرقية للدخان والعز الدخيلة للصلب إضافة إلى المصرية للاتصالات .

وبعد أن كان من المستهدف حصيلة تصل إلى 5 مليارات دولار بنهاية النصف الأول من 2024 , عدلت الحكومة مستهدفاتها من برنامج الطروحات الى ما بين 1و 1.5 المليار دولار حتى نهاية العام الجاري.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.