اقتصاد اليابان

ما هي مخاطر استمرار "المركزي" الياباني في دعم الين؟

مع تراجع قيمته أمام الدولار

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
1 دقيقة للقراءة

تراهن الأسواق في اليابان على عودة ارتفاع الين بتدخل محتمل من البنك المركزي، في ظل العودة القوية للدولار، واليورو مقابل العملة اليابانية.

وأكد كبير استراتيجيي الأسواق "Exness" وائل مكارم، أن استمرار البنك المركزي الياباني في دعم الين من خلال استعمال الاحتياطيات النقدية الأجنبية لديه يشكل مخاطر على المدى الطويل.

نيكاي الياباني يهبط وسط تراجع أسهم التكنولوجيا

وأضاف مكارم في مقابلة مع "العربية Business" أن الاستمرار في هذه السياسية يؤدى إلى تآكل الاحتياطيات النقدية، خاصة أنه بنك اليابان استخدم في التدخل السابق نحو 6% من الاحتياطيات النقدية لديه.

كانت أرقام وزارة المالية في اليابان، أظهرت بداية الشهر الجاري، ضخ أكثر من 62 مليار دولار في سوق الصرف خلال مايو/أيار الماضي، وذلك لدعم الين.

وأكدت الوزارة حينها شكوك التجار والمحللين بدخول طوكيو سوق الصرف في مناسبتين الشهر الماضي، وذلك بعد وصول الين إلى أدنى مستوى له أمام الدولار في 34 عاما.

ويؤكد تدخل البنك المركزي الياباني تصميمه لإيقاف نزيف الين أمام الدولار وذلك مع اقترابه من حاجز 160 ينا أمام العملة الأميركية.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.