سيارات كهربائية

هل الشرق الأوسط جاهز للتحول إلى استخدام السيارات الكهربائية؟

توقعات بوصول حجم القطاع نحو 54 مليار دولار في عام 2035

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
1 دقيقة للقراءة

قال الشريك في "Bain & Company" بالشرق الأوسط، كريم حنين، إن سوق السيارات الكهربائية بمنطقة الشرق الأوسط قابلة للنمو بصورة كبيرة، حيث يتوقع أن يصل حجمها إلى 54 مليار دولار في عام 2035، رغم الانخفاض النسبي لأسعار الوقود.

واستدرك حنين في مقابلة مع "العربية Business" أن البنية التحتية غير الكافية للشحن والأسعار المرتفعة، تُعد من العوامل المعوقة للنمو.

وأكد وجود العديد من المبادرات الحكومية والدعم لتصنيع السيارات الكهربائية في السعودية، ضمن "رؤية المملكة 2030"، الأمر الذي سيساعد في انتشار السيارات الكهربائية بالمملكة.

ونوه إلى أن نسبة انتشار السيارات الكهربائية في الإمارات جيدة، ما يجعلها رائدة بسبب مجموعة من العوامل، مثل البرامج الحكومية، وتوفر البنية التحتية الخاصة بالسيارات الكهربائية.

كانت شركة "Bain & Company" أصدرت تقريرا جديدا يسلط الضوء على إمكانات النمو الهائلة للسيارات الكهربائية في الشرق الأوسط، حيث تتوقع الشركة أن تمثل المركبات الكهربائية ما يصل إلى 64% من مبيعات السيارات الجديدة بحلول عام 2035، وتصل السوق حينها إلى 54 مليار دولار.

وحدد التقرير بعض التحديات التي يجب معالجتها مثل الأسعار المرتفعة، والاختيار المحدود لنماذج المركبات الكهربائية التي تلبي التفضيلات المحلية، ونقص البنية التحتية للشحن.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.