عمل

5 عبارات ذهبية لخلق لحظات السعادة وسط ضغوط الحياة.. تعرَّف عليها!

السر يكمن في اختيار السعادة بدلاً من انتظارها

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

في عالم مليء بالتحديات، أصبح من الضروري أن نبحث عن شرارات السعادة التي تمنحنا لحظات صغيرة من البهجة والتجدد. وكما ذكر سكوت ماوتز، متحدث مشهور ومدرب في " LinkedIn Learning"، في كتابه الأخير "القائد القوي ذهنياً"، فإن هذه الشرارات ليست دائماً متاحة بسهولة، خصوصاً في أيام يبدو فيها كل شيء صعب المنال.

لكن السر يكمن في اختيار السعادة بدلاً من انتظارها، وهو ما يتطلب قوة ذهنية وانضباطاً لتغيير المنظور واتخاذ خطوات تُعيد البهجة إلى حياتك، بحسب ما نقله "CNBC Make it" واطلعت عليه "العربية Business".

فيما يلي خمس عبارات يتبناها الأشخاص الأقوياء ذهنياً لتعطيهم دفعات صغيرة من المرونة والسعادة:

اقرأ أيضاً
كيف تصبح سعيداً في عملك ومحباً لوظيفتك؟.. طريقتان لذلك

1- ليس ما فقدته، بل ما أملكه

عند مواجهة الأزمات، من السهل التركيز على الخسائر. ربما فقدت وقتاً أو مالاً أو موارد، أو حتى صديقاً مقرباً بسبب تغييرات الحياة.

لكن تحويل التركيز إلى ما تملكه يمكن أن يُحدث فرقاً كبيراً. مثلاً، يمكن أن تكون ممتناً للدروس المستفادة أو للأحباء الذين يقفون بجانبك. الامتنان هو مفتاح تحسين الرفاهية النفسية وفقاً للأبحاث.

2- لا وجود لمسار مثالي

عندما تبدأ بالتشكيك في خياراتك أو الندم على عدم تحقيق كل توقعاتك، تقع في دوامة من الأفكار السلبية.

تذكّر أن الحياة مليئة بالمنعطفات غير المتوقعة، وأن السعادة تأتي من تقبّل هذا المسار غير المثالي. كل إنجاز سعيد في حياتك كان على الأرجح مليئاً بالتحديات.

3- تقبل المواقف كما هي

عندما تشعر بالإحباط، قد يزيدك سماع نصيحة "انسَ الأمر" انزعاجاً. بدلاً من ذلك، يمكنك اعتماد نهج "دع الأمر يكون"، الذي يعني تقبّل الموقف كما هو دون إنكار المشاعر.

اعترف بمشاعرك واعمل على المضي قُدماً بطريقة بناءة. التقبّل المعرفي يساعدك على كسر الدوامة السلبية.

4- الصورة الكبيرة والخطوة الصغيرة

عندما تواجه نكسات، قد تفقد قدرتك على رؤية الأمور بمنظور شامل.

تذكير نفسك بـ"الصورة الكبيرة، الخطوة الصغيرة" يضع التحديات في حجمها الحقيقي. ركّز على هدفك الكبير واتخذ خطوة صغيرة نحو التقدم. هذا النهج يساعدك على استعادة الأمل تدريجياً.

5- الأزمات تصنع المعتقدات لا العواقب

وفقاً لنموذج العلاج المعرفي السلوكي، الأزمات لا تحدد نتائجها سلفاً. بل استجابتك لها هي التي تشكّل النتيجة.

هل ترى أن مقابلة عمل فاشلة هي كارثة لا يمكن التعافي منها؟ أم تراها فرصة للتعلّم والتطور؟ الطريقة التي تختار بها تفسير الأزمات تحدد مستقبلك.

تذكر أن السعادة الآن وليست لاحقاً

من السهل الوقوع في فخ "سأكون سعيداً عندما...". قد تعتقد أن السعادة تكمن في تحقيق شيء معين، مثل الترقية أو فقدان الوزن.

لكن هذا التفكير يمنعك من الاستمتاع باللحظة الحالية. الأقوياء عقلياً يمارسون ما أسميه "اليقظة المنتجة"، وهي مزيج من الامتنان والتركيز الواعي على اللحظات الإيجابية الصغيرة، حتى في أصعب الأوقات.

ابحث عن السعادة في العالم من حولك، الآن وكل يوم.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.