وارن بافيت

بـ 325 مليار دولار.. بافيت يُجهز "بيركشاير" لمفاجآت 2025

الاحتياطيات النقدية للشركة هي الأكبر في تاريخها

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

يدخل رجل الأعمال الأميركي والرئيس التنفيذي لشركة "بيركشاير هاثاوي"، وارن بافيت، المعروف بتفضيله الاحتفاظ بمبالغ نقدية ضخمة، عام 2025 بحصيلة نقدية هائلة لدى الشركة– هي الأكبر في تاريخها منذ 34 عامًا.

وصلت الاحتياطيات النقدية لدى الشركة التي تتخذ من أوماها مقرًا لها إلى 325 مليار دولار، وهو رقم قياسي جديد من حيث القيمة المطلقة، ويمثل الآن حوالي 30% من إجمالي أصول "بيركشاير"، وهي أعلى نسبة منذ عام 1990، وفقًا لبيانات " Oppenheimer".

اختتمت "بيركشاير هاثاوي" عامًا مميزًا شهد ارتفاع أسهمها بنسبة 27%، وهو أكبر مكسب سنوي منذ عام 2021، رغم توقفها عن إعادة شراء أسهمها هذا العام، بحسب ما نقله موقع "CNBC Pro" واطلعت عليه "العربية Business".

استعداد لصفقة ضخمة

يعتقد مراقبو بافيت أن المستثمر البالغ من العمر 94 عامًا يترقب الفرصة المناسبة لتنفيذ صفقة ضخمة، رغم تقدمه في العمر. كما يُتوقع أن تكون هذه السيولة الكبيرة بمثابة دعم قوي لخليفته المنتظر، غريغ أبيل.

وصرح كيفين هيل، المحلل في شركة "أرجوس ريسيرش"، في مذكرة حديثة:

"سيتم استخدام جزء من هذه الاحتياطات النقدية البالغة 325 مليار دولار للاستثمار في حالة ضائقة اقتصادية، سواء في قطاع معين أو شركة فردية، كما فعلت "بيركشاير" خلال الأزمة الاقتصادية الأخيرة. ستمنح هذه السيولة أيضًا فرصة لخلفاء بافيت لإثبات بصمتهم الخاصة عند انتقال القيادة رسميًا".

نهج بافيت الحذر

تولى بافيت السيطرة على شركة "بيركشاير"، التي كانت شركة تصنيع ملابس في الأصل، عام 1965، وقام بتحويلها إلى تكتل فريد من نوعه. لكن لماذا يحتفظ المستثمر الأسطوري بهذا الكم الهائل من النقد؟

التفسير الأكثر وضوحًا هو أنه لم يجد حتى الآن فرصًا مغرية للاستثمار تمكنه من استثمار هذه الأموال في سوق مكلف.

وصلت تقييمات السوق إلى مستويات تاريخية بناءً على المؤشر المفضل لدى بافيت لقياس التقييم الإجمالي: نسبة القيمة السوقية الإجمالية للأسهم الأميركية إلى الناتج المحلي الإجمالي.

ووصل ما يُعرف بـ"مؤشر بافيت" إلى مستوى قياسي بلغ 209%، وهو مستوى لم يشهده السوق منذ ذروة عام 1929. وللمقارنة، بلغ هذا المؤشر ذروته عند 140% قبل انفجار فقاعة الدوت كوم في أوائل الألفية.

قال كبير مسؤولي الاستثمار في شركة "غلينفيو تراست" ومساهم قديم في "بيركشاير"، بيل ستون:

"أعتقد أن السبب هو التقييم المرتفع وعدم وجود صفقات جذابة. من الصعب العثور على شركات ذات جودة عالية بمستويات أسعار منخفضة تناسب معايير بافيت".

تصفية الأصول

نمت السيولة لدى "بيركشاير" بشكل أكبر بعد أن قام بافيت هذا العام ببيع أجزاء كبيرة من أكبر استثماراته في "أبل" و"بنك أوف أميركا". إذ تبنى بافيت موقفًا بيعيًا طوال عام 2024، حيث باع أسهمًا بقيمة 133 مليار دولار خلال الأرباع السنوية الثلاثة الأولى من العام.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.