وول ستريت

مع قرب تنصيب ترامب...لا تقع في هذا الخطأ الاستثماري!"

الرهان على تأثير السياسات على الأسواق لا يصيب دائمًا

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

يتحرك المستثمرون في الأسواق بناءً على توقعاتهم لما سيحدث في المستقبل، فإذا كنت قد قرأت ما يكفي عن الإدارة القادمة أو عن الذكاء الاصطناعي أو التأثير الاقتصادي التاريخي للتعريفات الجمركية، فقد تعتقد أنك لديك فكرة جيدة عما سيحدث في السنوات الأربع المقبلة.

ولكن إذا كنت تخطط لضبط محفظتك الاستثمارية بناءً على افتراضاتك، فقد تقع في فخ استثماري كلاسيكي، كما يقول ريان ديتريك، كبير استراتيجيي السوق في مجموعة كارسن.

الذهب ينخفض ​​مع ارتفاع عوائد السندات الأميركية والدولار

فالحقيقة هي أنه من النادر أن يكون من السهل رسم خط مستقيم بين سياسات الحكومة القادمة والشركات التي ستستفيد منها، بحسب ما نقلته "CNBC" واطلعت عليه "العربية Business".

"عندما تولى الرئيس بايدن منصبه، كان الجميع يعتقد أنه سيكون رائعًا للطاقة الخضراء وسيئًا للطاقة التقليدية مثل النفط الخام، لكن خمن ماذا حدث؟ أداء قطاع الطاقة هو الأفضل تحت إدارة بايدن."

في الوقت نفسه، خلال فترة ولاية الرئيس دونالد ترامب الأولى، كانت أسهم قطاع الطاقة راكدة، وهذا يتعارض مع المنطق الذي يقول إن رئيسًا يدعم سياسة "احفر، احفر، احفر" سيكون مفيدًا لصناعة النفط.

محاولة اختيار الرابحين هي "عملية صعبة، رغم أن العديد من المستثمرين يظنون أن الأمر بسيط"، بحسب ديتريك الذي يشدد أنه "لا توجد إجابة سهلة أبدًا، الأمر عادةً أصعب مما يبدو."

إذا كنت تأمل في استخلاص معلومات عن السوق بناءً على خطط صانعي السياسات، فأنت مخطىء في العنوان، كما يرى ديتريك.

بدلاً من ذلك، يقترح أن تتابع الاقتصاد، وسياسات الاحتياطي الفيدرالي، واتجاهات التضخم وأسعار الفائدة، فهذه الأمور أكثر أهمية للمستثمرين.

على المدى الطويل، لا تتحرك الأسهم عادةً بناءً على ما يفعله الرئيس أو الكونغرس، بل بناءً على الأسس الاقتصادية، مثل أرباح الشركات ومستويات الديون، وبناءً على ما يحدث في الاقتصاد الأوسع.

تذكر: الاستثمار لعبة طويلة الأمد.

عليك أن تتذكر دائمًا أن هدفك هو بناء عوائد تراكمية على مدى عقود، فبينما يمكنك تحسين نتائجك من خلال تحركات ذكية على المدى القصير، فإن الاحتمال الأكبر هو أنك ستحقق أداءً أفضل على المدى الطويل باستخدام نهج متنوع يشمل السوق بشكل عام.

لكن إجمالًا معظم المستثمرين المحترفين لا يستوعبون ذلك فوفقًا لمورنينغستار، خلال العقد الذي انتهى في يونيو 2024، نجحت 29% فقط من الصناديق المدارة بنشاط في التفوق على المؤشرات التي تتبعها.

ليس معنى ذلك أنه لن يكون هناك رابحون وخاسرون واضحون في السوق تحت النظام الجديد، ولكن من النادر أن تكون محاولة توقعهم فكرة جيدة في محفظتك طويلة الأمد، بحسب ديتريك..

أضاف""قد يكون هناك بعض القلق أو الحماس على المدى القريب بشأن السياسات المحتملة، ولكن الصورة الكبيرة تجعل هذا الأمر لعبة صعبة للغاية".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.