اقتصاد أميركا

ميامي مدينة المشاهير وأصحاب الثروات.. كيف سحبت البساط من المدن الكبرى؟

وجد فيها كثيرون ملاذا من تدهور العديد من المدن الكبرى الأميركية

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

من ليونيل ميسي وديفيد بيكهام، إلى جيف بيزوس وكين جريفين قائمة لا تنتهي من المشاهير الذين يرون في مدينة ميامي الحلم الأميركي الحقيقي.

سحبت المدينة التي لطالما عُرفت بأنها مأوى مُشمس لكبار السن، البساط من تحت مدن الثروات التقليدية في الولايات المتحدة وعلى رأسها سان فرانسيسكو، ولوس أنجلوس ونيويورك.

تحققت شهرة ميامي الأخيرة خلال جائحة كوفيد 19 عام 2020، عندما وجد فيها كثيرون ملاذا من تدهور العديد من المدن الكبرى الأميركية.

وقررت العديد من الشركات الأميركية الكبرى نقل مقراتها إلى ميامي، ومن أبرزها، صندوق التحوط "Citadel" الذي يدير أصولا بقيمة 51 مليار دولار، والذي انتقل عام 2022 من شيكاغو إلى ميامي.

وانتقل المستثمر الشهير كارل إيكان إلى ميامي عام 2019 من نيويورك. ومع انتقال أصحاب الثروات، ينتقل عمالقة العقارات.

وانتبه العديد من أشهر مستثمري العقار في أميركا لما يحدث في ميامي، وبالطبع انتبهت كبرى شركات المحاماة الأميركية التي توافدت لافتتاح مقار لها.

بالنسبة لعديدين، نجاح ميامي هو نتيجة إصرار عمدتها فرانسيس سواريز، الذي عرف بدوره النشيط في تحويل ميامي إلى مدينة الأحلام عبر تدخله شخصيا لجذب الاستثمارات، كما حدث في ديسمبر من عام 2020، عندما رد مباشرة على تغريدة تقترح نقل سيليكون فالي إلى ميامي بالقول: كيف يمكنني المساعدة؟

انعكس كل ذلك بالطبع على أسعار العقارات، التي سجلت نموا بنحو 50%، مقارنة بعام 2019، أي ما قبل الجائحة.

دفعت هذه الحركة، بنك "UBS" للتحذير في سبتمبر الماضي، من أن ميامي هي السوق العقارية التي تحمل الفقاعة الأكبر بين 25 سوقا عقارية قام البنك السويسري بدراستها.

كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، افتتح النسخة الثالثة لقمّة الأولويّة التي تنظّمها "مبادرة مستقبل الاستثمار" السعودية، تحت عنوان "الاستثمار الموجّه بهدف"، في مدينة ميامي.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.