وول ستريت

غولدمان ساكس يحذر من اتساع فروق أسعار الفائدة في الولايات المتحدة بشكل كبير

لا يتوقع الوصول إلى مستويات الركود

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

رفع استراتيجيو مجموعة غولدمان ساكس توقعاتهم بشأن فروق أسعار الفائدة في الولايات المتحدة بشكل حاد، مشيرين إلى مخاطر التعريفات الجمركية ومؤشرات على استعداد البيت الأبيض لتحمل الضعف الاقتصادي على المدى القصير.

ويتوقع الاستراتيجيون الآن أن تصل فروق أسعار الفائدة على السندات ذات التصنيف الاستثماري في البلاد إلى حوالي 125 نقطة أساس في الربع الثالث، بزيادة عن تقديراتهم السابقة البالغة 84 نقطة أساس، وأن تصل فروق أسعار الفائدة على السندات ذات العائد المرتفع إلى 440 نقطة أساس، بزيادة عن توقعاتهم السابقة البالغة 295 نقطة أساس، وفق ما ذكرته "بلومبرغ"، واطلعت عليه "العربية Business".

وكتب استراتيجيو الائتمان في البنك، بقيادة لطفي قروي، في مذكرة بتاريخ 11 مارس: "لا تزال مستويات الفوارق الحالية ضيقة للغاية". يوم الثلاثاء، اتسعت فروق أسعار الفائدة على السندات ذات التصنيف الاستثماري في الولايات المتحدة إلى 94 نقطة أساس، وهو أعلى مستوى لها منذ سبتمبر، وفقاً لمؤشر بلومبرغ.

أدت المخاوف بشأن سياسات الرئيس دونالد ترامب التجارية إلى تدهور معنويات المخاطرة، مما ترك الأسهم الأميركية على وشك التصحيح ودفع كبار البنوك في وول ستريت مثل غولدمان ساكس وسيتي غروب إلى خفض توقعاتهم الصعودية. وتنتشر موجات التأثير على نطاق واسع، حيث بلغت تكلفة حماية ائتمان الشركات من التخلف عن السداد أعلى مستوى لها في سبعة أشهر، وشهدت فروق أسعار سندات الشركات العالمية ذات الدرجة المضاربة أكبر تحرك لها في يومين منذ أغسطس.

ولأول مرة منذ عامين، يطالب المستثمرون بعلاوة أعلى للاحتفاظ بالديون الأميركية المصنفة على أنها غير مرغوب فيها مقارنة بنظيرتها الأوروبية، مما يعكس مخاوف من تباطؤ أكبر اقتصاد في العالم.

وفي حين حاول ترامب التقليل من مخاوف الركود هذا الأسبوع، فإن تعليقاته خلال مقابلة مع قناة فوكس نيوز يوم الأحد حول مواجهة الاقتصاد الأميركي "لمرحلة انتقالية" تركت المستثمرين غير مستقرين.

خفض استراتيجيو الأسهم في غولدمان ساكس يوم الثلاثاء هدفهم لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنهاية العام إلى 6200 من 6500، مشيرين إلى انخفاض توقعات النمو وارتفاع معدلات التعريفات الجمركية المفترضة وزيادة عدم اليقين. كما خفّضت بنوك، بما في ذلك إتش إس بي سي هولدينغز بي إل سي، وجي بي مورغان تشيس آند كو، وآر بي سي كابيتال ماركتس، توقعاتها المتفائلة لعام 2025، مشيرةً إلى مخاوف مماثلة بشأن الاقتصاد الأميركي.

ويتناقض هذا الغموض مع أداء الأسهم العالمية، حيث تفوقت الصين وأوروبا في الأداء.

وعلى الرغم من بقاء شهية المخاطرة هشة، لا يتوقع غولدمان ساكس أن تتسع الفروقات إلى مستويات الركود. وكتب المحللون: "بل نرى هذا بمثابة إعادة تنظيم لعلاوات المخاطرة مع ارتفاع التقلبات الكلية".

وينصح استراتيجيو البنك المستثمرين بتقليص تعرضهم للسندات غير المرغوب فيها المصنفة CCC، وهي من بين أكثر السندات خطورة في سوق الائتمان. وفي الوقت نفسه، في مجال الدخل الثابت الأوسع، يوصون بتفضيل الأوراق المالية المدعومة بالرهن العقاري من الوكالات على سندات الشركات ذات الدرجة الاستثمارية، مشيرين إلى انخفاض حساسيتها لمخاطر النمو.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.