اقتصاد مصر

تكلفة التأمين على الديون السيادية المصرية تصل لأعلى مستوياتها خلال 14 شهراً

تراجع كبير للدولار أمام الجنيه في البنوك المصرية

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
1 دقيقة للقراءة

قفزت تكلفة التأمين على ديون مصر السيادية إلى أعلى مستوياتها خلال 14 شهراً بنهاية تعاملات أمس الأربعاء لتصل إلى مستوى 838.6 نقطة، وسط عمليات بيع واسعة في أسواق السندات العالمية مع التحول للنقد.

في هذه الأثناء، سجلت تعاملات المستثمرين الأجانب في أذون وسندات الخزانة المصرية صافي مبيعات بنحو 2.5 مليار دولار.

وأدت التخارجات العنيفة للمستثمرين الأجانب إلى ارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري إلى مستوى 51.76 جنيه أمس الأربعاء، قبل أن يعاود التراجع اليوم الخميس إلى 51.23 جنيه دفعة واحدة بعد قرار الرئيس الأميركي بتعليق التعريفات الجمركية لمدة 90 يوم على جميع الدول وبحد أدنى 10% باستثناء الصين.

الاضطرابات الأخيرة التي سببتها الحرب التجارية وتعريفات ترامب الجمركية أرسلت موجات عنيفة من التخبط في الأسواق العالمية، ودفعت البنوك المصرية للتحرك المبكر لتجهيز أوراقها مع احتمالية ارتفاع الطلب على العملة الأميركية. وسجلت تعاملات الإنتربنك في القطاع المصرفي المصري نحو 3.2 مليار دولار منذ الخميس الماضي، وهذا أعلى بنحو 8 مرات متوسطها خلال 4 أيام.

ويتوقع خبراء أن تظل التذبذبات العنيفة في أسعار الصرف حتى نهاية استحقاقات أدوات الدين والتي دخلت السوق المصرية عقب التعويم في مارس من العام الماضي، على أن يكون يوم 17 أبريل الموعد الأخير لأكبر الاستحقاقات.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.