الأسواق العالمية

الدولار في مفترق طرق.. والأسواق تترقب تحولات كبرى في خريطة العملات

خبير للعربية: "المركزي" الأوروبي في موقف أكثر مرونة لممارسة سياسته النقدية دون ضغوط

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
1 دقيقة للقراءة

قال وليد الحلو، الرئيس التنفيذي لشركة EL7 Consulting، إن الأسواق العالمية تمر بمرحلة دقيقة يشوبها كثير من الغموض، خصوصًا في ظل التطورات المتعلقة بالتعريفات الضريبية وتأثيرها المحتمل على أداء الدولار الأميركي.

وأضاف الحلو في مقابلة مع "العربية Business"، أن الأسواق انتقلت من مرحلة استيعاب إعلان التعريفات إلى مرحلة تقييم التأثيرات الفعلية لهذه السياسات.

وأشار إلى أن رد فعل بنك اليابان مؤخرًا، عبر تأجيل مستهدفات التضخم حتى عام 2028 وخفض توقعات النمو، ساهم في دعم الدولار الأميركي، مؤكدًا أن هذه التحركات لن تكون الوحيدة في الفترة المقبلة. ورغم المخاوف المحيطة، تظل اليابان شريكًا مفضلاً للولايات المتحدة، ما يمنح الدولار دعمًا مؤقتًا.

اقرأ أيضاً
تقلبات الأسواق العالمية.. حرب تجارية غير محسومة ودولار أضعف في الأفق

وحول العملات الأخرى، أوضح الحلو أن العملات السلعية مثل الدولار الأسترالي والنيوزيلندي والكندي قد تكون الأكثر استفادة من تراجعات الدولار الأميركي. لكن هناك احتمال تعرض الدولار الكندي لضغوط مستقبلية، خاصة في حال تصاعد التوترات التجارية مع الولايات المتحدة، رغم التصريحات الإيجابية الأخيرة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب حول التفاوض مع كندا.

وأشاد بسياسة كريستين لاغارد، رئيسة البنك المركزي الأوروبي، التي منحت العملة الأوروبية (اليورو) دعماً ملحوظاً في ظل استمرار التراجعات التصحيحية للدولار.

وذكر أن المركزي الأوروبي بات في موقف أكثر مرونة لممارسة سياسته النقدية دون ضغوط مماثلة لتلك التي يواجهها الاحتياطي الفيدرالي الأميركي.

وأشار إلى أن شهر مايو سيكون حاسمًا لإعادة تقييم مستقبل العملات مقابل الدولار، في ظل استمرار التحديات المرتبطة بالتعريفات الجمركية، الحرب الروسية الأوكرانية، وأزمات الطاقة في بعض دول الاتحاد الأوروبي.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.