استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
قال الخبير في التكنولوجيا والاقتصاد الرقمي، أيمن البناو، إنه بعد نحو شهرين يكون هاتف آيفون قد أكمل 18 عاما على إطلاقه. وخلال هذه المدة، أطلقت شركة "أبل" 47 إصدارا من آيفون و18 إصدارا لنظام التشغيل.
وأضاف البناو، في مقابلة مع "العربية Business"، أن نتائج الشركة في الربع الأول من 2025، جاءت أفضل من المتوقع في جميع المنتجات تقريبا، باستثناء مبيعات الصين التي عانت بعض الشيء. ويعزى ذلك جزئيا إلى أن شهر مارس شهد مبيعات قياسية لهواتف آيفون في الولايات المتحدة بسبب التهديدات بالرسوم الجمركية، مما أثر بشكل كبير على النتائج.
وأشار إلى أن المعيار المحاسبي لشركة أبل لاسترجاع هواتف آيفون لا يأخذ في الاعتبار الأشهر التي تشهد قفزات كبيرة في المبيعات، حيث يعتمد على متوسط الاسترجاع الشهري التاريخي.
وقال البناو، إن "أبل" تظل شركة ذات حضور ومكانة عالمية كبيرة جدا، وتعتمد بشكل كبير على نظامها الاقتصادي المغلق والمتكامل، واحتياطاتها النقدية الهائلة التي تبلغ حوالي 48.5 مليار دولار مقارنة بالشركات الأخرى، ولديها قاعدة كبيرة من العملاء، ومعدل الاحتفاظ بالعملاء عالي جدا، وقوة العلامة التجارية، وقدرة الشركة الممتازة على التعامل مع سلاسل الإمداد التي تحاول اليوم نقل المصانع إلى الهند ودول أخرى. بالإضافة إلى تصنيع الرقائق من قبل شركة TSMC تظل مع أبل كأحد العملاء الرئيسيين للشركة، بالإضافة إلى قدرة "أبل" الممتازة على التعامل مع المخزون واحتياطاته.
وأضاف أن هذا لا ينفي أن "أبل" ارتكبت أخطاءً كبيرة جدًا خلال السنوات الماضية في عدم الدخول في أسواق كثيرة. ورغم أنها كانت أول شركة أطلقت آي كلاود والحوسبة السحابية، لكنها لم تستخدمها بنفس الطريقة التي استخدمتها أمازون وغوغل في عرضها كمنتج للشركات. مثل المنزل الذكي، والإعلانات، ووسائل التواصل الاجتماعي، وحتى منصات ألعاب الفيديو مثل Xbox الخاصة بمايكروسوفت، وكانت أبل في موقع ممتاز لتنافسها. وهذه فرص ضاعت على أبل.
وأوضح أن "أبل" ارتكبت بعض الأخطاء في الفترة السابقة، مثل اعتمادها المفرط على السوق الصينية الذي أصبح اليوم أكبر خطر يهدد الشركة وإيراداتها، واستخدام الجزء الأكبر من السيولة النقدية لإعادة شراء الأسهم. ففي نفس الإعلان الذي صدر قبل يومين، أعلنت الشركة أنها ستستخدم أو تسمح باستخدام حوالي 100 مليار دولار لإعادة شراء الأسهم أو توزيعات الأرباح النقدية. وكان من الأفضل توجيه هذه الأموال إلى عمليات الاستحواذ أو البحث وتطوير المنتجات".
يأتي ذلك فيما ذكرت شركة أبل أن الرسوم الجمركية المفروضة بموجب سياسات إدارة ترامب التجارية قد تضيف نحو 900 مليون دولار إلى تكاليف الربع المنتهي في يونيو.
وأشار الرئيس التنفيذي تيم كوك إلى إجراء تغييرات عميقة في سلسلة التوريد الخاصة بالشركة لتقليل تأثير الحرب التجارية مع الصين.
جاء ذلك بعد أن أعلنت الشركة عن نتائج أعمالها الفصلية والتي جاءت أفضل من التوقعات حيث حققت الشركة إيرادات بـ 95.36 مليار دولار.
وذكرت الشركة أن مع معظم هواتفها الموجهة للسوق الأميركية ستصنع في الهند في حين ستصنع منتجاتها من iPads وMacs وApple Watch بشكل رئيسي في فيتنام.
-
سوريا تعتزم استيراد الكهرباء من تركيا قريبا
إضافة إلى العمل على خط غاز طبيعي بين كيليس التركية ومدينة حلب
طاقة -
5 تطبيقات ذكاء اصطناعي بميزات بحث عميقة لمنافسة شات جي بي تي
تقدم تقارير عميقة وتحليلات مذهلة
نصائح تقنية -
توقعات بزيادة إنتاج القمح في المغرب بالموسم المقبل
زيادة 16.7% مع تحسن الظروف المناخية
اقتصاد