استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
في مفارقة لافتة، قلب المستثمرون الأفراد الطاولة على كبار اللاعبين في وول ستريت خلال الأسابيع الماضية، مسجلين أداءً لافتاً فاق التوقعات، في وقت كانت فيه صناديق التحوط - المعروفة بما يُطلق عليه "الأموال الذكية" - تتخلص من الأسهم عقب فرض الرئيس الأميركي دونالد ترمب رسوماً جمركية جديدة الشهر الماضي.
فبينما اختارت المؤسسات الكبرى التراجع والبيع تحت وطأة المخاوف، قرر الأفراد أن تكون هذه اللحظة هي "وقت الشراء لا وقت الاختباء"، حيث ضخ المستثمرون الأفراد سيولة قياسية في السوق، محققين عوائد بلغت نحو 15% منذ 8 أبريل.
وسجل الأفراد صافي شراء للأسهم الأميركية على مدار 22 أسبوعاً متتالياً، بإجمالي قدره 50 مليار دولار، وهي أطول سلسلة شراء متواصلة على الإطلاق.
ورغم التقلبات الحادة والعناوين المقلقة التي هيمنت على المشهد، فإن الأفراد أظهروا ثقة غير مسبوقة، مستغلين الانخفاضات لزيادة مراكزهم، في استراتيجية "الشراء عند التراجع – Buy the Dip"، والتي أثمرت لاحقاً مع انتعاش السوق.
هذه التحركات تعيد طرح التساؤلات حول من يملك فعلياً "الحدس الصحيح" في الأسواق: هل ما زالت "الأموال الذكية" هي المعيار؟ أم أن "الأموال الغبية" أصبحت أكثر مرونة وجرأة في اقتناص الفرص؟.
-
"وول ستريت" تهبط مع تراجع التفاؤل إزاء الهدنة التجارية
انخفاض "داو جونز" الصناعي 273.1 نقطة
أسواق المال -
"Sky Links": تحسن أساسيات السوق وتراجع المخاوف التجارية يدعم وول ستريت
قال الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة Sky Links Capital، دانيال تقي الدين، إن ...
نبض السوق -
ارتفاع مؤشرات "وول ستريت" مع خفض أميركا والصين للرسوم الجمركية
بعد توترات تجارية استمرت لأسابيع
أسواق المال