خاص خبير للعربية: تحول هيكلي وانفراجة تجارية تدعمان أسعار النفط
أرجع انخفاض الأسعار خلال الأشهر الماضية نتيجة الحروب التجارية وتباطؤ النمو في الصين
أكد أنس الحجي، مستشار التحرير في منصة الطاقة المتخصصة، أن التوقعات الأخيرة بانخفاض إنتاج النفط الأميركي، والتي تستند إلى تراجع عدد الحفارات وفرق إكمال الآبار، لا تعكس الصورة الكاملة لسوق النفط.
وقال الحجي في مقابلة مع "العربية Business"، إن جزءًا كبيرًا من هذا الانخفاض يعود إلى موجة الاستحواذ وإعادة الهيكلة التي مرت بها الصناعة في السنوات الثلاث الماضية، وليس فقط إلى انخفاض الأسعار.
وأكد أن الخبر الأهم لا يكمن في انخفاض الإنتاج، بل في التباين بين التوقعات السابقة بزيادة كبيرة في الإنتاج لهذا العام وبين بقائه على مستوياته الحالية. هذا الفارق، في حد ذاته، سيدعم أسعار النفط بشكل جوهري.
وشدد على أن الاتفاق التجاري الوشيك بين الولايات المتحدة والصين سيكون له تأثير إيجابي كبير على أسعار النفط. وأرجع ذلك إلى أن التراجع الكبير في أسعار النفط خلال الأشهر الماضية كان نتيجة للحروب التجارية وتباطؤ النمو في الصين.
وأفاد بأن السبب وراء تسارع وتيرة هذا الاتفاق هو وصول الطرفين إلى نقطة "شبه قاتلة" اقتصادياً، حيث أوقفت الصين تصدير المعادن النادرة، وردت الولايات المتحدة بوقف إمدادات غاز "الإيثان" الحيوي للصناعات الصينية. هذه الأزمة الملحة دفعت الطرفين نحو التوصل لاتفاق، وهو ما يبشر بأخبار إيجابية جدًا لأسعار النفط.
وعن سوء فهم تحركات "أوبك بلس"، أوضح الحجي أن الكثير من المحللين والتجار لم يدركوا أن الزيادة المعلنة في الإنتاج كانت تهدف أساسًا لتلبية الزيادة الكبيرة في الاستهلاك المحلي لدول "أوبك بلس" خلال فصل الصيف (من مايو إلى سبتمبر)، والتي قد تتجاوز 1.2 مليون برميل يوميًا. كما تناسوا أن معظم هذه الزيادة كانت موجودة بالفعل في السوق، وأن صادرات دول مثل أميركا والبرازيل وفنزويلا وكازاخستان قد انخفضت بشكل ملحوظ، وكل هذه العوامل مجتمعة تدعم أسعار النفط وتفند التوقعات السلبية التي تلوح في الأفق.
-
"Hawk Energy" للعربية: أسعار النفط تتجه لهذا المستوى مع تراجع أزمة الرسوم
ارتفاع الطلب العالمي سيستهلك زيادة "أوبك" للإنتاج
قصص اقتصادية -
معهد البترول: انخفاض مخزونات النفط الخام في أميركا
بمقدار 370 ألف برميل خلال الأسبوع المنتهي في السادس من يونيو
طاقة -
أمين عام "أوبك": نمو الطلب على النفط سيستمر ولا توجد ذروة في الأفق
المنظمة تتوقع زيادة 24% في احتياجات العالم من الطاقة بداية من الآن وحتى عام 2050
طاقة