استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
قال الأستاذ المساعد في كلية الاقتصاد لدى جامعة قطر، جلال قناص، إن البنوك الأوروبية في الوقت الحالي يُظهر نوعًا من الاستقرار المالي، لكن بسبب حالة الضبابية الناتجة عن أزمة الرسوم الجمركية، والحرب الروسية الأوكرانية، بالإضافة إلى الضغوط المرتبطة بقطاع الطاقة، فإن الوضع المالي للقطاع المصرفي يواجه توترًا قد يؤدي إلى "صدمات مستقبلية".
وأضاف قناص في مقابلة مع «العربية Business» أن اختبارات الجهد أو ما يُعرف بـ "Stress Testing" تُجرى بشكل دوري، لكن بعض البنوك التي اجتازتها سابقًا ما زالت تعاني من مشاكل مالية.
تراجع الأسهم الأوروبية وسط مخاوف من التضخم والرسوم الجمركية
وتابع: المشكلة تكمن في أن سيناريوهات اختبارات الجهد تعتمد على التنبؤ، وقد تكون النتائج أسوأ أو أفضل مما نتوقع، لكن الجديد في اختبارات الجهد هو إدخال العوامل "الجيوسياسية" والرسوم الجمركية، بالإضافة إلى ما يُعرف بـ"Reverse Stress Testing"، أي البدء بالسيناريو الأسوأ وتحليل التداعيات المحتملة، ثم تحديد ما يمكن أن تفعله البنوك لمواجهتها.
وأشار إلى أن التحدي الأكبر هو الوضع الاقتصادي الأوروبي نفسه، مثل ضعف الطلب، ضعف الاستثمار، ومشاكل قطاع الصناعة، خاصة في دول مثل ألمانيا، فهناك أيضًا مشاكل في القطاع العقاري والقروض العقارية في دول مثل إسبانيا والبرتغال.
وأكد أنه بإضافة إلى ذلك، فإن البنوك تتواجه تحديات في التحول الرقمي، والذكاء الاصطناعي، والمنافسة العالمية، مما يزيد الضغط عليها في موضوع القروض والامتثال للقيود التنظيمية.
يشار إلى أن البنك المركزي الأوروبي سيطلب من البنوك وضع سيناريوهات افتراضية لتحديد مدى تأثير المخاطر مثل تعطل التجارة العالمية أو اندلاع الحروب على متانتها المالية، وذلك في اختبارات الجهد المالي المقبل.
ويشدد البنك المركزي الأوروبي على أهمية تعزيز قدرة البنوك على فهم وتحمل تبعات ما يُعرف بالمخاطر الجيوسياسية في ظل قرارات التعرفة الجمركية للرئيس الأميركي دونالد ترمب والتوترات الجيوسياسية المتزايدة.
يأتي ذلك في وقت يخضع القطاع المصرفي الأوروبي حاليًا لمراجعة شاملة للملاءة المالية تُجريها الهيئة المصرفية الأوروبية كل عامين، وفي الفترات الفاصلة ينظم البنك المركزي الأوروبي اختبارات جهد موضوعية تركز على قضايا محددة وكانت تجربة العام الماضي تحاكي هجومًا سيبرانيًا.
-
785 مليار دولار حصيلة مكاسب العملات المشفرة في يوليو
"بيتكوين" في صدارة العملات الرابحة حيث قفزت خلال تعاملات الشهر الحالي 13.6%
العملات المشفرة -
تايلاند تسعى للحد من تأثير أسعار الذهب على عملة البلاد
أسعار الذهب من بين العوامل غير الأساسية التي تؤثر على حركة البات التايلاندي
اقتصاد -
الإمارات تطلق دورة الموازنة العامة للأعوام 2027-2029 بقيمة 900 مليار درهم
تشكل امتداداً لتطور الميزانية العامة
اقتصاد