بيانات سوق العمل الأميركية تربك التوقعات وخفض الفائدة يلوح في الأفق
محللة للعربية: ارتفاع توقعات خفض الفائدة بنهاية العام وبداية محتملة في سبتمبر
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
أربكت بيانات سوق العمل الأميركية الأخيرة توقعات الأسواق، خاصة بعد مراجعة أرقام الشهرين السابقين والتي أظهرت تراجعًا بنحو 258 ألف وظيفة، ما يشير إلى ضعف واضح في وتيرة خلق الوظائف خلال الأشهر الثلاثة الماضية.
وفي مقابلة مع "العربية Business"، قالت محللة أسواق معتمدة في FOREX.com رزان هلال، إن هذا التراجع الملحوظ في البيانات أثر بشكل مباشر على مؤشر الدولار الأميركي، وأدى إلى ارتفاع توقعات خفض الفائدة بنهاية العام، وربما بدءًا من سبتمبر.
وأضافت: "ارتداد مؤشر الدولار لا يزال محدودًا، ويواجه مقاومة قوية عند مستوى 120. وعلى الرغم من بعض التحسن، إلا أن الحركة تبقى ضعيفة نسبيًا".
وذكرت أن عوائد السندات الأميركية تمر حاليًا بحالة من الاستقرار، ولكن نظرة الأسواق ما زالت حذرة، مع وجود تشاؤم مفرط تجاه أداء الدولار.
وقالت: "رغم التراجعات، فإن الدولار الأميركي تمكن من الحفاظ على ارتداد إيجابي من مستوى 96، والذي يتطابق مع خط اتجاه صاعد ممتد على مدى 17 عامًا. ما دام المؤشر فوق هذا المستوى، يبقى الزخم الإيجابي قائمًا".
وفي حال تمكن مؤشر الدولار من كسر مستوى المقاومة 120، تتوقع هلال استمرار الارتفاع، ما يعكس قوة متوقعة للاقتصاد الأميركي. ووصفت التراجع الأخير في المؤشر يوم الجمعة بأنه "مؤقت"، وعبارة عن ردة فعل على بيانات التوظيف، مشددة على أن الاتجاه الصاعد لا يزال قائمًا.
العوامل المحركة للدولار
ورداً على سؤال حول الأسباب الكامنة وراء تحوّل التوقعات بشأن أداء الدولار، أوضحت هلال أن السبب الرئيس هو الارتداد الفني من مستوى الدعم القوي 96، والذي يتقاطع مع خط سعر يمتد لأكثر من 17 عامًا، بالإضافة إلى محاولات ترامب لاستعادة السياسات الاقتصادية الأميركية الداعمة للنمو، مع إمكانية عودة الرسوم الجمركية.
وتابعت: "نفس العوامل التي استُخدمت سابقًا لتبرير قوة الدولار عند تولي ترامب الرئاسة، مثل الرسوم الجمركية، باتت تُستخدم الآن لتفسير ضعف الدولار، وهو ما يعكس حالة من التضارب في التفسير الأساسي".
وأشارت إلى أنه على المستوى الأساسي، هناك حالة من الحركة المفرطة في الأسواق، سواء في اليورو أو الجنيه الإسترليني أو الدولار، وهو ما يدفع لارتداد إيجابي محدود قد لا يدوم طويلاً، ويظل مرهونًا باتضاح صورة الرسوم الجمركية والسياسات الاقتصادية العالمية.
أسعار النفط
وعن أسعار النفط، قالت هلال إن الخام ارتد بقوة من مستوى 55 دولارًا للبرميل، لكنه لا يزال يتحرك ضمن قناة هابطة استمرت لنحو ثلاث سنوات، مشيرة إلى أن الاتجاه الفني لا يزال سلبياً إلى حد كبير.
وأضافت أن قرارات مجموعة أوبك+ الأخيرة بشأن زيادة الإنتاج قد تساهم في تحقيق توازن في السوق، وتخفيف أثر الرسوم الجمركية الأميركية على معدلات التضخم العالمية.
وأوضحت: "إذا تمكنت أسعار النفط من اختراق مستويات 72 إلى 78 دولارًا، فقد نشهد ارتفاعًا إيجابيًا يدعم بيئة الأسواق. أما في الوقت الراهن، فالأسعار مستقرة بين 65 و70 دولارًا، وهو نطاق محايد".
قالت إن الأسواق تنتظر مزيدًا من الوضوح فيما يتعلق بالسياسات الاقتصادية والتجارية العالمية، خاصة في ظل التحديات التضخمية وتقلّب الطلب العالمي على الطاقة.
-
الدولار ينخفض إلى مستوى جديد أمام الجنيه المصري
سجل تراجعًا في جميع البنوك خلال تعاملات الاثنين
أسواق المال -
تراجع معدل البطالة في إسبانيا لأدنى مستوى منذ 18 عامًا
إجمالي العاطلين عن العمل في إسبانيا سجل 2.4 مليون شخص
اقتصاد -
"الصناعة" السعودية تُعلن تأسيس جمعية المعادن الثمينة والأحجار الكريمة غير الربحية
تستهدف بناء مجتمع مهني موحد من خلال منصة رقمية تجمع بين المستثمرين والصناع
اقتصاد