شركات

"VentureX": أميركا تسعى لتحويل "إنتل" إلى ذراع استراتيجية في سباق الذكاء الاصطناعي

الشركة تصمم وتنتج الرقائق ما يدعم واشنطن في توطين سلاسل الإمداد والتحكم فيها

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
1 دقيقة للقراءة

قال الشريك المدير في VentureX، يوسف حميد الدين، إن تدخل الحكومة الأميركية لدعم "شركة إنتل" يمثل قرارًا استراتيجيًا، لدعم الهيمنة الأميركية على سوق الذكاء الاصطناعي وتصنيع الرقائق، ويعيد إلى الأذهان تدخلات تاريخية مثل مشروع مانهاتن في أربعينيات القرن الماضي عندما موّلت الحكومة الأميركية تطوير السلاح النووي بالتعاون مع القطاع الخاص.

وأوضح في مقابلة مع "العربية Business" أن القيمة السوقية لشركة "إنتل" حاليًا تبلغ نحو 180 مليار دولار، بينما وصلت شركة "إنفيديا" إلى أكثر من 4.3 تريليون دولار، ما يعكس الفجوة الكبيرة بين الشركتين.

وأكد أن الهدف الأميركي هو تحويل "إنتل" إلى ذراع استراتيجية في قطاع صناعة الرقائق مشابه لدور شركة "بوينغ" في قطاع الطيران، بحيث تصبح محورًا رئيسيًا في التفوق التكنولوجي الأميركي على الصين.

وأضاف حميد الدين أن دخول "إنتل" في مجال (Foundry Business) جاء متأخرًا مقارنةً بمنافسيها، إلا أن أهميتها تكمن في كونها تصمم وتنتج الرقائق داخل الولايات المتحدة، ما يمنح واشنطن قدرة أكبر على توطين سلاسل الإمداد والإنتاج والتحكم بها، خصوصًا في ظل السيطرة الأميركية غير المباشرة على قرارات شركات أوروبية مثل ASML الهولندية.

وأشار إلى أن التحديات أمام "إنتل" مازالت قائمة، سواء من حيث تاريخها المالي المثقل بالخسائر أو من حيث المنافسة مع شركات آسيوية كبرى مثل TSMC.

لكنه شدد على أن القرارات الاستراتيجية التي تُتخذ في البيت الأبيض تتجاوز الحسابات المالية المباشرة، إذ ترتبط بشكل وثيق بالرغبة في الهيمنة على سباق الذكاء الاصطناعي وصناعة الرقائق، وهزيمة الصين في هذا المجال.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.