وول ستريت

"باركليز" يرفع مستهدفاته لمؤشر "ستاندرد آند بورز 500" للمرة الثانية خلال 3 أشهر

حذر من تفاقم مخاطر سوق العمل الأميركية

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

رفع بنك "باركليز"، اليوم الأربعاء، هدفه لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنهاية عام 2025 من 6050 إلى 6450 نقطة، وهي المرة الثانية خلال 3 أشهر، وذلك بفضل أرباح الشركات التي فاقت التوقعات، والنمو الاقتصادي الأميركي المتين، والتفاؤل بشأن الذكاء الاصطناعي.

ينضم البنك البريطاني إلى قائمة متنامية من شركات الأبحاث العالمية التي رفعت أهدافها على المؤشر القياسي، بما في ذلك "سيتي غروب" و"إتش إس بي سي"، بحسب ما نقلته "رويترز"، واطلعت عليه "العربية Business".

بعد أن وصل إلى أدنى مستوياته في أبريل عقب فرض الرئيس دونالد ترامب رسوماً جمركية بمناسبة "يوم التحرير"، ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بثبات - بنسبة 30% تقريباً - مدعوماً بأرباح قوية وحماس المستثمرين تجاه طفرة الذكاء الاصطناعي.

مع ذلك، فإن الهدف الجديد أقل بقليل من آخر إغلاق للمؤشر عند 6512.61 نقطة، مما يشير إلى مخاطر سوق العمل.

أظهرت بيانات يوم الجمعة ضعفاً حاداً في نمو الوظائف في الولايات المتحدة في أغسطس، وارتفاع معدل البطالة إلى أعلى مستوى له في 4 سنوات تقريباً عند 4.3%، مما أبطأ الزخم قليلاً.

وقال استراتيجيو باركليز: "أرباح الشركات قوية، ونمو الناتج المحلي الإجمالي العالمي مستقر، لكن مخاطر سوق العمل الأميركية تتفاقم".

وأشارت الشركة إلى أن سردية النمو التي تركز على الذكاء الاصطناعي، وتخفيضات أسعار الفائدة الفورية، والموسمية المواتية بعد الربع المالي من يوليو إلى سبتمبر، ستدعم الأسهم حتى نهاية العام، مضيفة أن هذه التوقعات ربما كانت مدرجة بالفعل في حساباتها.

وتتوقع شركة الوساطة أن يجري الاحتياطي الفيدرالي الأميركي 3 تخفيضات في أسعار الفائدة قبل نهاية العام، وهو ما تقول إنه سيساعد في تعويض مخاطر سوق العمل.

كما رفعت الشركة تقديراتها لأرباح السهم لعام 2025 لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 من 262 دولاراً إلى 268 دولاراً.

بالإضافة إلى ذلك، رفع البنك هدفه لنهاية عام 2026 للمؤشر من 6700 إلى 7000، وتوقع ربحية للسهم الواحد قدرها 295 دولاراً أميركياً، ارتفاعاً من 285 دولاراً أميركياً.

أجرى باركليز عدة تقييمات قطاعية، ورفع نظرته لقطاع التكنولوجيا الأميركي الأوسع إلى "إيجابي"، مشيراً إلى الطلب القوي على مراكز البيانات وتراجع المخاوف بشأن تغيّرات الذكاء الاصطناعي في البرمجيات.

خفض البنك تصنيفه لقطاع الرعاية الصحية الأميركي إلى "محايد" بسبب العوائق التنظيمية، بينما رفع تصنيفه لقطاع المواد إلى "محايد" نظراً لتحسن توقعات المعادن والمواد الكيميائية الزراعية.

سيراقب المستثمرون عن كثب اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي للسياسة النقدية الأسبوع المقبل بحثاً عن مؤشرات على مسار خفض أسعار الفائدة واتجاه السوق بشكل عام.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.