آيفون

"كوروم للدراسات" للعربية: "آيفون 17" أمام اختبار حاسم في السوق الصينية

قد تتراجع حصة "أبل" السوقية بالصين إلى أقل من 10% إذا لم تحقق مبيعات جيدة

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

قال كبير مستشاري مركز كوروم للدراسات الاستراتيجية أيمن البناو، إن تراجع مبيعات الهواتف الذكية عالميًا، والانخفاض الملحوظ في مبيعات "آيفون" في السوق الصينية تحديدًا، يمثلان تحديًا كبيرًا لشركة "أبل"، خصوصًا مع اقتراب طرح "آيفون 17" الذي يُعد خطوة مهمة للغاية بالنسبة للشركة في أكبر سوق للهواتف الذكية في العالم.

أشار في مقابلة مع "العربية Business"، إلى أن هاتف "آيفون 17" يُعتبر قفزة من ناحية المواصفات، لكن إذا لم يحقق المبيعات المرجوة في الصين خلال الفترة المقبلة، فسيكون ذلك خبرًا سلبيًا للغاية بالنسبة لـ "أبل"، وقد يؤدي إلى تراجع حصتها السوقية إلى أقل من 10%، وهو ما وصفه البناو بأنه تطور سلبي جدًا للشركة.

وتراجعت مبيعات هواتف "أبل" في الصين بنسبة 6% خلال شهري يوليو وأغسطس مقارنةً بالفترة نفسها من العام الماضي، وفقًا لتقرير صادر عن شركة كاونتر بوينت للأبحاث.

أما على صعيد الحصص السوقية، فجاءت "أبل" في المركز السادس بحصة بلغت 12% فقط، فيما حصلت كل من شاومي وأوبو وهواوي على حصة قدرها 16%، بينما تصدرت فيفو السوق بحصة بلغت 19%.

وأوضح البناو أن الأخبار السلبية حول المبيعات قبل إطلاق الهاتف الجديد تعتبر ضربة قوية لـ "أبل"، مشيرًا إلى أن الشركات الصينية نجحت في إنتاج هواتف تتفوق على "أبل" في عدة مجالات، من بينها سرعة الشحن، وحجم البطارية، وإمكانات الشحن العكسي، إضافة إلى دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي، فضلاً عن تقديم مواصفات أقوى بأسعار اقتصادية، إلى جانب التوسع في سوق الهواتف القابلة للطي.

وتابع البناو قائلاً إن المستهلكين باتوا يأخذون في الاعتبار تقنيات الذكاء الاصطناعي عند شراء الهواتف المحمولة، في وقت تُعتبر "أبل" متأخرة نسبيًا في هذا الجانب.

وأوضح أن دورة استبدال الهواتف وصلت اليوم إلى نحو أربع سنوات، وهو ما يعني أن المستهلك الذي يشتري هاتفًا جديدًا الآن سيحرص على أن يكون مزودًا بقدرات تشغيل تقنيات الذكاء الاصطناعي خلال السنوات المقبلة.

وأشار إلى أن مميزات الذكاء الاصطناعي تتطور بسرعة كبيرة، وقد نشهد خلال الأشهر القادمة طرح خصائص جديدة قادرة على تحفيز المستهلكين على شراء الهواتف الذكية بقوة، إلا أن هذه المميزات غير متاحة بعد، وهو ما يمثل نقطة ضعف واضحة بالنسبة لشركة "أبل" في الوقت الحالي.

وفي سياق آخر، أكد أن منع الصين شركاتها من شراء رقائق "إنفيديا" سيقسم التكنولوجيا في العالم إلى شرقية وغربية.

أوضح: "الصين رأت أن انتظار إنتاج شريحة مخصصة من شركة إنفيديا الأميركية ثم تعديلها لتناسب السوق الصينية سيأخذ وقتاً طويلاً مما يبطئ وتيرة العمل لديها، في وقت تسعى فيه بكين لاحتلال مكانة متقدمة في هذا المجال".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.