خاص "بين آند كومباني": 800 مليار دولار فجوة تمويلية للذكاء الاصطناعي حتى 2030

3 محاور أساسية لسد العجز المتوقع

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

قال الشريك الأول في شركة "بين آند كومباني" الشرق الأوسط، د. حسام الجميلي إن العالم يحتاج إلى نحو تريليوني دولار لتطوير قدرات الذكاء الاصطناعي بحلول 2030، مشيرا إلى أن هذا الرقم ضخم جدًا ويصعب تحقيقه، إذ يتطلب نحو 500 مليار دولار سنويًا تصرف على مراكز البيانات خلال السنوات الأربع المقبلة وحتى مع إعادة استثمار وفورات الذكاء الاصطناعي وتحويل كامل إنفاق تكنولوجيا المعلومات التقليدية إلى الحوسبة، تبقى فجوة تمويلية تقدر بنحو 800 مليار دولار.

أضاف في مقابلة مع "العربية Business" أن هناك 3 مجالات أساسية لسد العجز في الإنفاق على الذكاء الاصطناعي تشمل تحسين كفاءة الخوارزميات والمعالجات لتقليل التكلفة التشغيلية، وضخ استثمارات من الصناديق السيادية الكبرى، بجانب الشراكات الدولية لتقاسم تكاليف البنية التحتية والاستفادة منها بطريقة تشاركية.

وأفاد الجميلي، بأن الذكاء الاصطناعي التوليدي يقتصر على تقديم الأفكار والاقتراحات، بينما الذكاء الاصطناعي التوكِيلي يمثل جيلا جديدا من الذكاء الاصطناعي، إذ من المتوقع أن يكون قادراً على التفكير بطريقة مستقلة، واتخاذ القرارات وتنفيذ مهام كاملة، ويمكن اعتباره موظفًا رقميًا يستطيع إدارة سلسلة التوريد، أو إغلاق الدفاتر المالية بشكل مستقل، وهذا النوع سيغير جذريًا نماذج الأعمال وطبيعة الصناعات خلال السنوات المقبلة.

أكد أن منطقة الشرق الأوسط أمام فرصة مهمة، وآن الأوان للشركات الرائدة في المنطقة بدء تجارب صغيرة في قطاعات حيوية مثل الخدمات الحكومية، واللوجستيات، والتمويل، وهي قطاعات تشهد ديناميكية كبيرة في المنطقة، لبناء مراكز بيانات محلية تطور النماذج العربية في هذا المجال.

وأشار إلى المنافسة بين أميركا والصين في مجال الذكاء الاصطناعي، موضحاً أن منطقة الشرق الأوسط تواجه العالم ذا القطبين الأساسيين الغربي والشرقي في هذا المجال، والتنافس بينهما يكون في إطار عام وهو الحروب التجارية القائمة حالياً.

أوضح أن السباق نحو الذكاء الاصطناعي السيادي يمثل تحديا بالنسبة لمنطقتنا العربية، ولكنه يمثل أيضا فرصة في أن تصبح جسرا بين الأنظمة التقنية المتنافسة على الصعيد العالمي وليس فقط التأثر بها واستخدامها وهذا يمكن أن يتحقق بعدة عوامل أولها بناء مراكز بيانات محلية والاستثمار في نماذج ذكاء عربية وسيادية لقطاعات حساسة مثل الأمن والعدالة والخدمات الحكومية مع إمكانية دمجها في المنظومات العالمية في وقت لاحق وتنويع الشبكات العالمية.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.