"بي أم آي" للعربية: تراجع الدولار يعزز عملات الأسواق الناشئة والجنيه المصري متماسك
قالت إن الجنيه المصري شهد تحسنًا ملحوظًا مع وقف إطلاق النار في غزة
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
توقعت شركة "بي إم آي" وحدة الأبحاث التابعة لـ"فيتش سلوشنز" استقرار العملات الرئيسية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خلال الربع الأخير من العام الجاري، مع توقعات بارتفاع طفيف في 2026.
واستندت الشركة في توقعاتها إلى الضعف المتوقع في الدولار الأميركي واستمرار تدفقات رؤوس الأموال إلى الأسواق الناشئة، وتراجع المخاطر الجيوسياسية مثل اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.
وأشار التقرير إلى أن الجنيه المصري شهد تحسنًا ملحوظًا مع وقف إطلاق النار في غزة، ما عزز التفاؤل بعودة النشاط الاقتصادي للسياحة وقناة السويس.
وقالت رئيسة قسم المخاطر في الشرق الأوسط لدى "بي إم آي" رامونا مبارك، إن تراجع الدولار يصب في مصلحة عملات الأسواق الناشئة لأنه يجذب تدفقات رؤوس الأموال إليها.
وأضافت في مقابلة مع "العربية Business"، أن تماسك الجنيه المصري مرتبط بتدفقات المحافظ الاستثمارية وليس فقط بسياسة الفائدة.
كما أشارت إلى تأثر الدرهم المغربي بالاحتجاجات الأخيرة في البلاد.
-
الفيدرالي الأميركي يفتح أبوابه للعملات الرقمية في قمة غير مسبوقة بواشنطن
العملات المشفرة تنتقل من مرحلة الاعتراف إلى التبني المؤسسي
العملات المشفرة -
الكرونة السويدية صاحبة أفضل أداء في عملات "مجموعة العشرة" العام الجاري
الفرنك السويسري ارتفع 14.40% أمام الدولار الأميركي
أسواق المال -
شركات تعدين العملات المشفرة تتحول من "بيتكوين" إلى الذكاء الاصطناعي
مؤشر شركات التعدين ارتفع 10 أضعاف بيتكوين
العملات المشفرة