خاص السعودية تجني ثمار رؤية 2030 مع توافد الشركات العالمية إليها

مع تنويع الاقتصاد وتوافر الاستقرار وجدوى الفرص

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
1 دقيقة للقراءة

قال أستاذ المالية والاستثمار بجامعة الإمام، الدكتور محمد مكني، إن الشركات العالمية تتسابق على فتح مقرات لها بالسعودية ليصل عدد مقرات الشركات الأجنبية حاليا 675 مقراً، وسوف يأتي مزيد من الشركات مستقبلاً.

أضاف في مقابلة مع"العربية Business" أن جذب الشركات العالمية إلى المملكة العربية السعودية يعد أحد أهم الأسباب الرئيسية التي انطلقت من خلالها رؤية المملكة 2030 ومن ثم كان القرار الحكومي بأنه لن تكون هناك فرص استثمارية بالسعودية لأي شركة ليس لها مقر في المملكة.

وتابع أن الشركات تجذب بعضها وتعكس سمعة المملكة على مستوى الأنظمة والتشريعات والمحفزات الموجودة والبنية التحتية ورؤية المستثمر الأجنبي أيضاً الذي لا يمكن أن يأتي إلى دولة ليس فيها استقرار سياسي واقتصادي أولاً وفرص استثمارية وهذا متوفر في المملكة.

أضاف أن المستثمر حريص على تحقيق ربحية والاستراتيجيات التي أطلقتها المملكة في القطاعات غير النفطية أصبحت تجني ثمارها اليوم، حيث تشهد انعقاد مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار الذي يزخر بالفرص الاستثمارية.

ذكر أن مساهمة الأنشطة غير النفطية في الاقتصاد السعودي أصبحت 56% وكانت قبل إطلاق رؤية المملكة 2030 تبلغ 40%، وانخفضت نسبة البطالة إلى مستويات تاريخية 6.3% ومعدلات التضخم مثالية بالنسبة للمستثمر الأجنبي، ووصلت قراءة مؤشر مدير المشتريات إلى متوسط 57% خلال العامين الماضيين، وهذه كلها نتائج في الاقتصاد الوطني بسبب الرؤية الواضحة وإقبال المستثمرين بشكل تفاعلي.

أشار إلى رؤية السعودية تتسم بالمرونة وتتعامل مع التحديات بشكل سريع وسلس وانعكست تماماً على المؤشرات الاقتصادية في المملكة، كما توفر المزيد من الفرص في القطاعات المختلفة.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.