الذهب

"تارجت للاستثمار" للعربية: صعود الفضة سيتجاوز الذهب في 2026

أسواق الذهب تترقّب قرار "الفيدرالي" بشأن الفائدة الأربعاء

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

قال رئيس تارجت للاستثمار نور الدين محمد إن ما يشهده الذهب حالياً هو "تصحيح بسيط جداً أو عمليات جني أرباح"، مشيراً إلى أن السوق يقوم بما وصفه بـ "حالة صمت أو توقف مؤقت" عند هذه المستويات، وذلك انتظاراً لقرار البنك الفيدرالي الأميركي.

وأوضح في مقابلة مع "العربية Business" أن الأسواق تترقب ما إذا كان الفيدرالي سيُقدم على خفض الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية، كما هو مسعّر بنسبة تقارب 90%، مضيفاً أن البيان المرتقب صدوره يوم الأربعاء سيكون حاسماً في تحديد ما إذا كان هناك تمديد لاتجاه خفض الفائدة خلال الربع الأول من العام المقبل، أو إذا كانت هذه الخطوة ستكون "محدودة لفترة معينة".

وأكد أن وضوح الصورة بعد قرار الفيدرالي سيسمح للأسواق بالتحرك مجدداً.

الفضة تتفوّق على الذهب

وأرجع رئيس تارجت للاستثمار ارتفاع الفضة 3% الأسبوع الماضي رغم عدم ارتفاع الذهب بشكل مماثل إلى تراجع مخزونات الفضة إلى مستويات تعتبر من بين الأدنى في كل من إنجلترا وبورصة شنغهاي، إضافة إلى النمو المتزايد في الاستخدامات الصناعية للفضة، خصوصاً في الطاقة المتجددة والسيارات الكهربائية والرقائق الإلكترونية المستخدمة في الهواتف الذكية.

وأشار إلى أن انخفاض المخزونات مع ارتفاع الطلب دفع الفضة لتسجيل مستويات سعرية جديدة، بهدف تغطية مراكز مفتوحة لدى بعض البنوك وبنوك الاستثمار.

وأضاف: "منذ بداية 2025، أشرنا إلى أن هذا العام سيكون جيداً جداً للذهب، لكن الفضة ستكون أكثر ربحاً بكثير لمن يحملها مقارنة بالذهب، وأعتقد أن هذا الاتجاه سيستمر ليس فقط هذا العام، بل خلال 2026 أيضاً".

توقعات متقدمة للذهب والفضة

وقال محمد إن الذهب قد يصل وفق التقديرات إلى 5000 دولار، مضيفاً أن الفضة قد تكون في حالة تسارع أكبر من الذهب، وقد تصل إلى 85 دولاراً أو حتى 90 دولاراً.

وأوضح أن الفضة تتميّز بكونها مطلوبة للاستثمار والصناعة معاً، ما يعزز من ارتفاعها، لافتاً إلى أن الارتفاع الحالي قد يقود نسبة السعر بين الذهب والفضة للوصول إلى نطاق يتراوح بين 55 إلى 60 أونصة فضة مقابل أونصة ذهب واحدة، مقارنة بالمستويات الحالية البالغة نحو 72 أونصة فضة مقابل أونصة ذهب واحدة.

شراء الصين المستمر للذهب

وفي تعليقه على الأخبار التي أشارت إلى أن البنك المركزي الصيني اشترى الذهب للشهر الثالث عشر على التوالي، أوضح محمد أن خلفية هذا التحرك تعود إلى ما بدأ مع الحرب الروسية–الأوكرانية، حين فرضت الولايات المتحدة قيوداً على روسيا، وشملت مصادرة جزء من الأموال الموجودة ضمن احتياطاتها في أميركا.

وأشار إلى أن ذلك خلق "مخاوف كبيرة لدى البنوك المركزية"، ما دفعها لزيادة مشترياتها من الذهب على نحو مكثّف خلال الأشهر الـ13 الماضية، وليس فقط في الصين.

وأضاف أن القرارات الأميركية التي قد تضر بعض الدول ومنها الصين، مثل الرسوم الجمركية المتزايدة، عززت رغبة هذه الدول في دعم عملاتها واحتياطاتها عبر تخزين المزيد من الذهب.

وأكد أن الصين تسعى من خلال هذه المشتريات إلى تعزيز قيمة عملتها ومركزها التجاري، وأن دولاً نامية، مثل مصر، تتخذ خطوات مشابهة بهدف دعم عملاتها.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.