استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
في عالم المال والأعمال قليل من العائلات التي تتمكن من الجمع بين التواضع والهيمنة الاستثمارية، لكن الشقيقتين العليان، لبنى وحذام العليان، فعلتا ذلك ببراعة استثنائية.
لم ترثا فقط ثروة عائلية، بل حوّلتاها إلى إمبراطورية استثمارية عالمية تمتد من السعودية إلى أهم عواصم المال في العالم، بما في ذلك "وول ستريت".
رئيسة "تداول": السوق السعودية تنمو بوتيرة سريعة ونسعى لجذب مزيد من المستثمرين
تقدر ثروة "مجموعة العليان" اليوم بأكثر من 50 مليار دولار، فيما تشير توقعات في أروقة المال الأميركية إلى احتمال أن تتجاوز 100 مليار دولار.
وعلى الرغم من هذا النفوذ الكبير تظل المجموعة بعيدة عن الأضواء، تعمل بهدوء وكفاءة كما لو كانت صندوقاً سيادياً خاصاً.
استثمارات عالمية
بحسب تقرير "بلومبرغ"، تمتلك "مجموعة العليان" محفظة أسهم أميركية تقدر بـ13 مليار دولار، تشمل استثمارات في "بلاك روك"، "جي بي مورغان"، "مايكروسوفت"، "أمازون" و"ألفابت".
شقيقتان سعوديتان تربطان "#وول_ستريت" بالرياض بثروة تفوق 50 مليار دولار
— العربية Business (@AlArabiya_Bn) December 17, 2025
📌كيف أدارت لبنى وحذام العليان إمبراطورية استثمارية عالمية امتدت من #السعودية إلى أهم عواصم العالم؟ @AliHammad_bn #العربية_Business pic.twitter.com/We72RjZbYx
يضاف إلى هذه الاستثمارات أخرى ضخمة في الأسهم الخاصة والدخل الثابت والعقارات الممتدة من مانهاتن إلى لندن ودبي.
نشاط محلي قوي
على الأرض السعودية، تعمل المجموعة في مجالات صناعية وتجارية متعددة، بدءاً من تعبئة "كوكاكولا" وتشغيل مطاعم "برغر كينغ". كما تعمل الشركة في تقديم خدمات لقطاع النفط، مما يجعلها لاعباً محورياً في الاقتصاد المحلي.
رحلة نجاح
بدأت قصة العليان عام 1947، عندما رهن والدهما المؤسس سليمان العليان منزله بمبلغ 8 آلاف دولار للفوز بعقد نفطي، لتنطلق رحلة من موظف بسيط في "أرامكو" إلى مؤسس واحدة من أقوى العائلات الاستثمارية في العالم.
بعد وفاة المؤسس عام 2002، لعبت لبنى وحذام دوراً محورياً في إدارة الأعمال؛ حيث قادت لبنى عمليات الشرق الأوسط، بينما تولت حذام إدارة "Olayan America". درستا في أميركا وأصبحتا قياديتين عالميتين في مجال الاستثمار، بما في ذلك مجالس إدارة كبرى الشركات.
إدارة احترافية وسط الأزمات
حتى بعد الخسائر الكبيرة في انهيار "Credit Suisse"، واصلت المجموعة عملها دون هلع أو ارتباك، بفضل معايير حوكمة مؤسسية عالية واحترافية غير معتادة في الشركات العائلية.
اليوم، تُعد لبنى وحذام مستشارتين مفضلتين لكبار رؤساء البنوك لفهم السوق السعودية، التي تمثل اقتصاداً بقيمة 1.3 تريليون دولار، مما يفتح أمام المستثمرين الأبواب نحو المستقبل بثقة.
-
لماذا تعتبر كرة القدم المصرية نموذجاً اقتصادياً خاسراً؟.. ساويرس يوضح السبب
رجل الأعمال المصري قال إن مشاريع كرة القدم في مصر لا تحقق الربحية المرجوة
قصص اقتصادية -
الين يتراجع بعد قرار "المركزي" الياباني برفع الفائدة
الأسواق تترقب خطاب محافظ بنك اليابان كازو أويدا لتحديد مسار الفائدة
أسواق المال -
"بايت دانس" الصينية توقع اتفاقيات لتأسيس مشروع مشترك لتشغيل "تيك توك" بأميركا
وقعت اتفاقيات ملزمة مع 3 مستثمرين رئيسيين
شركات