هل تلجأ الولايات المتحدة إلى السحب من احتياطياتها النفطية؟
مع تأثر الإمدادات العالمية في حال استمرار تعطل هرمز
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
أكد المحلل الاقتصادي لشؤون الشرق الأوسط و شمال أفريقيا حمزة الكعود، أن صادرات دول عديدة من النفط ستتأثر بحال الإغلاق الكامل لمضيق هرمز
وأضاف الكعود في مقابلة مع "العربية Business" أن وكالة الطاقة الأميركية أعلنت أنها لا تريد اللجوء إلى الاحتياطات إلا بحال القفزات الكبرى لأسعار النفط.
"رويترز": 8 دول ب"أوبك+" توافق على زيادة إنتاج النفط 206 آلاف برميل يومياً
وتابع: أميركا لديها تواجد في المحيط الهندي لإعادة فتح مضيق هرمز عبر حزمة قوى لمكافحة الألغام البحرية ولكن الأمر قد يستغرق بعض الوقت.
يشار إلى أن الهجوم المشترك الذي شنته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران – العضو البارز في منظمة "أوبك" – يثير مخاوف جدية من اضطراب واسع في إمدادات النفط بالشرق الأوسط، في سيناريو قد يقود إلى ركود اقتصادي عالمي إذا تطور إلى أسوأ حالاته.
وتعد إيران رابع أكبر منتج في "أوبك" بإنتاج يتجاوز 3 ملايين برميل يومياً خلال يناير الماضي، كما تتشارك حدوداً بحرية مع مضيق هرمز، أهم ممر مائي لتجارة النفط عالمياً.
ورغم حساسية المنطقة، لطالما تعاملت أسواق النفط بلا اكتراث مع احتمالات الاضطراب. لكن كثيرين في السوق – بحسب خبراء – يستهينون بخطورة رد طهران المحتمل، والذي قد يقلب المشهد رأساً على عقب.
قال بوب ماكنالي، المستشار السابق للطاقة في البيت الأبيض خلال عهد الرئيس الأميركي الأسبق جورج بوش، إن ما يحدث هذه المرة "مختلف تماماً"، متوقعاً ارتفاع أسعار خام برنت ب 5 إلى 7 دولارات للبرميل فور افتتاح الأسواق مساء الأحد، وفقاً لما ذكره لشبكة "CNBC"، واطلعت عليه "العربية Business".
وأغلق خام برنت جلسة الجمعة عند 72.48 دولار للبرميل (+2.45%)، في حين صعد خام غرب تكساس الوسيط إلى 67.02 دولار (+2.78%).
مضيق هرمز... شريان النفط العالمي
يحذر ماكنالي من أن إيران قد تلجأ إلى جعل المضيق "غير آمن" للملاحة، ما قد يدفع الأسعار إلى مستوى يفوق 100 دولار للبرميل. ويؤكد أن لدى طهران مخزوناً كبيراً من الألغام البحرية والصواريخ القصيرة المدى قادر على تعطيل الممر الحيوي.
فقد مر عبر المضيق في عام 2025 أكثر من 14 مليون برميل يومياً، أي ما يعادل ثلث صادرات النفط البحرية حول العالم. نحو 75% من هذه الكميات اتجهت إلى آسيا، خصوصاً الصين والهند واليابان وكوريا الجنوبية. الصين وحدها تعتمد على المضيق في تأمين نصف وارداتها من الخام.
وقال ماكنالي: "إغلاق مضيق هرمز لفترة طويلة يعني ركوداً اقتصادياً عالمياً بلا شك".
-
حرب إيران تهدد أسواق الغاز العالمية بأكبر اضطراب منذ 2022
آسيا تتحرك لتأمين شحنات غاز بديلة تحسباً لتعطل الإمدادات القطرية
طاقة -
انتقال الشركات الألمانية إلى شرق أوروبا بلا فائدة
العديد من الدول الآسيوية أكثر قدرة على المنافسة خاصة بسبب أسعار الطاقة المنخفضة ...
اقتصاد -
العراق يمدد إغلاق مجاله الجوي لمدة 24 ساعة جديدة
بسبب الوضع الأمني في المنطقة
سياحة وسفر