حرب إيران

3 دول تتصدر المتضررين في شرق آسيا من إغلاق هرمز

الهند تعتمد عليه في 60% من احتياجاتها

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

أكد الخبير السعودي في التجارة الدولية، الدكتور فواز العلمي، أن الهند والصين واليابان تتصدر المتضررين من توقف الصادرات عبر مضيق هرمز، مضيفاً أنه لا يوجد مستفيد؛ فالجميع سيتضرر، حتى إيران، وكذلك الدول الخليجية.

وأضاف في مقابلة مع "العربية Business" أن تداعيات المشكلات الجيوسياسية القائمة الآن، ستؤثر سلباً على إمدادات السلع وارتفاع تكاليف النقل البحري، وهذا قد يؤدي إلى تراجع كبير جداً في الناتج المحلي الإجمالي.

الناصر للعربية: سلامة العاملين واستمرارية العمليات أولوية قصوى ل"أرامكو" حالياً

وتابع: الصين طلبت من إيران عدم إغلاق مضيق هرمز، لأنها تعتمد بشكل كبير جداً على النفط الإيراني، وتعتمد أيضاً بنحو %20 على النفط القادم من الدول الخليجية. إضافة إلى ذلك، تعتمد الهند على حوالي %60 من احتياجاتها النفطية على دول مجلس التعاون الخليجي.

وأشار إلى أنه لا بد من تعاون وثيق لتجنب إغلاق مضيق هرمز، لأن ذلك سيسبب إحراجاً كبيراً جداً وارتفاعاً حاداً في الأسعار، وسيؤثر أيضاً في التجارة العالمية بين الصين وأميركا، خاصة في ظل وعد أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب بزيارة الصين مطلع أبريل/نيسان المقبل لمناقشة التعاون التجاري بين البلدين مع نظيره الصيني.

يشار إلى أن إغلاق مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من شحنات النفط العالمية، أدى إلى تداعيات واسعة تجاوزت أسواق الطاقة لتطول مختلف قطاعات الإنتاج وسلاسل الإمداد العالمية.

الطاقة والزراعة

تعد أسواق الطاقة الأكثر تأثراً بالانغلاق، إلا أن الاضطرابات امتدت لتشمل قطاعي البتروكيماويات والأسمدة المشتقة من الغاز الطبيعي. وسجلت أسعار "اليوريا" ارتفاعاً بنحو 14%، وسط مخاوف متزايدة من انعكاس ذلك على أسعار السلع الزراعية عالمياً.

التصنيع والإلكترونيات

في القطاع التصنيعي، تواجه كبرى شركات السيارات، ومنها "تويوتا" و"هيونداي"، تأخيرات ملموسة في سلاسل التوريد. كما طالت الاضطرابات قطاع الإلكترونيات، حيث تواجه شحنات أشباه الموصلات والبطاريات القادمة من آسيا إلى الأسواق العالمية تأخيرات في مواعيد الوصول، فيما حذرت شركات مثل "أديداس" من تأخر تسليم شحناتها.

الأدوية واللوجستيات

ولم يتوقف الأثر عند السلع الاستهلاكية، بل شمل قطاع الأدوية، حيث تواجه الصادرات الدوائية، ولا سيما القادمة من الهند، اضطرابات لوجستية تعيق وصولها إلى الوجهات النهائية.

التأثير على المستهلكين

وبالنسبة للمستهلكين حول العالم، بدأت آثار هذه الاضطرابات في الظهور بوضوح من خلال أربعة مستويات رئيسية: ارتفاع أسعار الوقود، زيادة تكاليف النقل، تأخر وصول السلع، وتصاعد الضغوط التضخمية التي ترهق القوة الشرائية.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.