وول ستريت

النفط يقود تقلبات وول ستريت والدولار يثبت مكانته كملاذ آمن

"Funding Pips": استمرار الحرب قد يدفع الأسواق العالمية إلى موجة هبوط جديدة

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

قال مدير التداول في مجموعة Funding Pips، سيف قدورة، إن أسعار النفط لعبت الدور الرئيسي في التقلبات الحادة التي شهدتها الأسواق الأميركية خلال جلسة التداول الأخيرة.

وأوضح قدورة في مقابلة مع "العربية Business" أن الأسواق شهدت تحولات سريعة في الاتجاه بعد تصريحات دونالد ترامب بشأن احتمال انتهاء الحرب قريبًا، ما أدى إلى تراجع أسعار النفط وتعافي مؤشرات الأسهم.

وأضاف أن استمرار الحرب قد يؤدي إلى هيمنة الاتجاه الهابط على الأسواق في المدى القصير إلى المتوسط، خاصة في أسواق الأسهم الأميركية والعملات الرئيسية.

وأشار إلى أن الدولار الأميركي قد يكون من أبرز المستفيدين في مثل هذه الظروف، إلى جانب الدولار الكندي وقطاع الطاقة.

وفيما يتعلق بالسياسة النقدية، أكد قدورة أن استمرار ارتفاع أسعار النفط والطاقة قد يعيد الضغوط التضخمية عبر ارتفاع تكاليف النقل والإنتاج والتصنيع.

وأوضح أن ذلك قد يضع الاحتياطي الفيدرالي الأميركي أمام معضلة صعبة بين مكافحة التضخم ودعم سوق العمل، خاصة في ظل ظهور مؤشرات ضعف في بيانات التوظيف الأخيرة.

وأضاف أن قرار خفض أسعار الفائدة لن يكون مطروحًا على الأرجح في الاجتماع القريب للفيدرالي، وأن مسار السياسة النقدية سيعتمد بشكل كبير على تطورات الحرب وأسعار الطاقة.

وأشار قدورة إلى أن الدولار الأميركي أثبت خلال الأزمة الأخيرة أنه لا يزال ملاذًا آمنًا مفضلًا لدى العديد من المستثمرين.

أما بالنسبة للذهب، فأوضح أن التحليلات الفنية تشير إلى احتمال تراجع الأسعار على المدى القصير، رغم الاعتقاد السائد بأن الحروب عادة ما تدعم المعدن النفيس.

ورجح قدورة أن لا يسجل الذهب مستويات قياسية جديدة قبل النصف الثاني من عام 2026 إذا استمرت الاتجاهات الفنية الحالية.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.