خاص وثيقة للأوراق المالية: تراجعات البورصة المصرية الأخيرة ليست مجرد جني أرباح

خفض الفائدة خيار قد لا يكون جيداً لمصر

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

قال المدير العام لشركة وثيقة لتداول الأوراق المالية، د. محمد عبدالهادي، إن التراجعات الأخيرة في البورصة المصرية تعود إلى مجموعة من العوامل العالمية والمحلية، أبرزها التوترات الجيوسياسية وخروج الاستثمارات الأجنبية، مؤكداً أن السوق المصرية أمامها مستهدفات قوية.

وأوضح عبدالهادي في مقابلة مع "العربية Business" أن السوق المصرية حققت مكاسب قوية خلال عام 2025 وارتفع المؤشر الرئيسي إلى نحو 52 ألف نقطة، مدعوماً بنتائج أعمال قوية للشركات وارتفاع السيولة في السوق.

أفاد أن تراجع السوق المصرية حالياً يتأتي متأثراً بشكل كبير بتذبذب سعر صرف الجنيه مقابل الدولار الأميركي وخروج الأجانب من السوق موضحاً أن خروج ما يُعرف ب"الأموال الساخنة" من الاقتصاد المصري بلغ نحو 6.8 مليار دولار مؤخراً، ما ضغط على الأسهم القيادية.

وأوضح أن التراجع لا يمكن اعتباره مجرد جني أرباح قوي، بل هو نتيجة مجموعة من العوامل المؤثرة في السوق، رغم استمرار الأساسيات الإيجابية مثل قوة نتائج الشركات وبرنامج الطروحات الحكومية المتوقع خلال الفترة المقبلة.

وأشار عبدالهادي إلى أن استمرار التوترات قد يؤثر على بعض المؤشرات الاقتصادية المهمة مثل إيرادات قناة السويس وتحويلات المصريين في الخارج، ما ينعكس على شهية المستثمرين تجاه السوق المصرية.

رجح أن تعود تدفقات الاستثمار الأجنبي تدريجياً إلى الأسواق الناشئة، ومنها مصر، في حال انتهاء التوترات الجيوسياسية موضحاً أن وتيرة دخول الأجانب إلى السوق ستتأثر حال خفض الفائدة من قبل البنك المركزي المصري.

أضاف أن مصر تعمل على تشجيع الاستثمار الأجنبي المباشر من خلال حوافز مثل الرخصة الذهبية وتسهيلات أخرى لجذب الاستثمارات طويلة الأجل.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.