خاص وثيقة للأوراق المالية: تراجعات البورصة المصرية الأخيرة ليست مجرد جني أرباح
خفض الفائدة خيار قد لا يكون جيداً لمصر
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
قال المدير العام لشركة وثيقة لتداول الأوراق المالية، د. محمد عبدالهادي، إن التراجعات الأخيرة في البورصة المصرية تعود إلى مجموعة من العوامل العالمية والمحلية، أبرزها التوترات الجيوسياسية وخروج الاستثمارات الأجنبية، مؤكداً أن السوق المصرية أمامها مستهدفات قوية.
وأوضح عبدالهادي في مقابلة مع "العربية Business" أن السوق المصرية حققت مكاسب قوية خلال عام 2025 وارتفع المؤشر الرئيسي إلى نحو 52 ألف نقطة، مدعوماً بنتائج أعمال قوية للشركات وارتفاع السيولة في السوق.
أفاد أن تراجع السوق المصرية حالياً يتأتي متأثراً بشكل كبير بتذبذب سعر صرف الجنيه مقابل الدولار الأميركي وخروج الأجانب من السوق موضحاً أن خروج ما يُعرف ب"الأموال الساخنة" من الاقتصاد المصري بلغ نحو 6.8 مليار دولار مؤخراً، ما ضغط على الأسهم القيادية.
وأوضح أن التراجع لا يمكن اعتباره مجرد جني أرباح قوي، بل هو نتيجة مجموعة من العوامل المؤثرة في السوق، رغم استمرار الأساسيات الإيجابية مثل قوة نتائج الشركات وبرنامج الطروحات الحكومية المتوقع خلال الفترة المقبلة.
وأشار عبدالهادي إلى أن استمرار التوترات قد يؤثر على بعض المؤشرات الاقتصادية المهمة مثل إيرادات قناة السويس وتحويلات المصريين في الخارج، ما ينعكس على شهية المستثمرين تجاه السوق المصرية.
رجح أن تعود تدفقات الاستثمار الأجنبي تدريجياً إلى الأسواق الناشئة، ومنها مصر، في حال انتهاء التوترات الجيوسياسية موضحاً أن وتيرة دخول الأجانب إلى السوق ستتأثر حال خفض الفائدة من قبل البنك المركزي المصري.
أضاف أن مصر تعمل على تشجيع الاستثمار الأجنبي المباشر من خلال حوافز مثل الرخصة الذهبية وتسهيلات أخرى لجذب الاستثمارات طويلة الأجل.
-
عودة الأموال الساخنة للسوق الثانوية في مصر تعزز التداولات
تعاملات العرب والأجانب سجلت صافي شراء 1.034 مليار دولار في تعاملات اليوم
قصص اقتصادية -
سعر الدولار في مصر يواصل الصعود ويقترب من مستوى قياسي جديد
بعد يومين من الانتعاش المؤقت للعملة المصرية
قصص اقتصادية -
الحرب في إيران تختبر صلابة الاقتصاد المصري بعد موجة تخارجات مفاجئة
1.5 مليار دولار تعود مرة أخرى لأدوات الدين بعد تخارجات بقيمة 7 مليارات دولار
قصص اقتصادية