مضيق هرمز

"ميد بالك": توقف مضيق هرمز يفرض مسارات لوجستية بديلة عبر السعودية ومصر

توقف هرمز جمد 20% من إمدادات الطاقة العالمية

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
1 دقيقة للقراءة

قال مدير شركة ميد بالك لحلول الشحن أيمن شلبي، إن توقف حركة الملاحة في مضيق هرمز أدى فعلياً إلى تجميد شريان رئيسي من شرايين التجارة العالمية، خاصة مع مرور نحو 20% من إمدادات الطاقة العالمية عبر المضيق.

وأوضح في مقابلة مع "العربية Business" أن المشكلة لا تتعلق فقط بالسفن العالقة داخل الخليج العربي، بل بعدم استعداد شركات الشحن لإرسال سفن جديدة في ظل المخاطر الحالية، وهو ما أدى إلى توقف شبه كامل لحركة التجارة المرتبطة بالطاقة والبضائع.

وأشار إلى أن التأثير لا يقتصر على النفط والغاز، بل يمتد إلى إمدادات الحاويات والبضائع السائبة مثل الحبوب والحديد والأسمنت والفوسفات.

وكشف شلبي عن بدء تطبيق حلول لوجستية بديلة، منها تحويل بعض خطوط الملاحة إلى طريق رأس الرجاء الصالح، وتفعيل السعودية لخط الأنابيب بين شرق المملكة وغربها لنقل النفط بعيداً عن المضيق.

وأشار إلى وجود تفاهمات مع مصر لتخزين نحو 29 مليون برميل من الطاقة، وهو ما يعزز دور مصر كمركز لوجستي إقليمي. كما شهدت قناة السويس زيادة في الحركة المرتبطة بالتجارة الإقليمية.

كما لفت إلى تنامي دور مصر كممر لوجستي بديل، من خلال نقل البضائع القادمة من أوروبا إلى الموانئ المصرية على البحر المتوسط، ثم نقلها براً إلى موانئ البحر الأحمر قبل إعادة شحنها إلى موانئ السعودية ومنها إلى دول الخليج.

وحذر من أن استمرار الأزمة قد يؤدي إلى موجة تضخم وركود عالمي في حال تصاعد الهجمات على منشآت الطاقة والبنية التحتية الحيوية.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.