استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
تدرس أميركا اليوم خياراً عسكرياً جريئاً، يتمثل في عملية برية للسيطرة على مخزون إيران من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، الذي يكفي لإنتاج حوالي 10 قنابل نووية.
وفق تقارير الاستخبارات والوكالة الدولية للطاقة الذرية، تواجه هذه المهمة عقبات غير مسبوقة تجعل تنفيذها في أصفهان مستحيلاً تقريباً، بحسب صحيفة The Economist.
وتحتفظ إيران بنحو 400 كغم من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، مخزنة في كبسولات محكمة ومحمية بأنفاق عميقة تحت جبال أصفهان، على عمق يصل إلى 500 متر.
وقد يؤدي أي خطأ في النقل أو التعرض للرطوبة لانفجار كيميائي سام أو تسرب غازات قاتلة.
التحديات العسكرية
يشمل الغزو البري عدة تحديات عسكرية، من بينها الوصول إلى المواقع؛ إذ يحتاج تنفيذ الهجوم لمروحيات Chinook MH-47G مع حماية جيش مصغر لمناطق الهبوط.
أيضاً، التحصينات الجرانيتية، فالمواقع النووية محصنة تحت الجبال، ما يجعل أي عملية اقتحام مكلفة وخطرة.
ومن بين التحديات أيضاً، التعقيد النووي؛ إذ إن التعامل مع اليورانيوم عالي التخصيب يتطلب دقة قصوى، وأي خطأ قد يفضي لكارثة بيئية وعسكرية.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد صرح سابقاً بأن القوات البرية لن تدخل إيران إلا إذا تم تدمير الدفاعات هناك تماماً، ما يعكس إدراك واشنطن لصعوبة المهمة.
وتبدو الخيارات البرية للسيطرة على المخزون النووي الإيراني شبه مستحيلة، أصفهان اليوم ليست مجرد موقع نووي، بل تحدٍ عسكري وتقني يضع أي غزو محتمل تحت ضغط هائل من المخاطر والكارثية المحتملة.
-
سنغافورة: استهداف منشآت الطاقة بالشرق الأوسط سيوقف الصادرات لفترة طويلة
إغلاق مضيق هرمز يمثل بصورة أو بأخرى أزمة لآسيا
طاقة -
بنوك أميركية تخفض توقعات خفض الفائدة في الصين بسبب حرب إيران
وترفع توقعاتها لمعدل التضخم
اقتصاد -
بلومبرغ: مصاف صينية حكومية تدرس شراء النفط الإيراني بعد إعفاء أميركي
سمحت واشنطن ببيع جزء من الشحنات الإيرانية المحملة بالأصل على ناقلات للحد من ارتفاع ...
طاقة