خاص "تارجت" للعربية: الذهب في اتجاه صاعد.. و6000 دولار مستوى مرشح للأونصة بنهاية 2026

المعدن الأصفر سيعاود الارتفاع بقوة مدعوماً بعودة الطلب من البنوك المركزية والمستثمرين

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

قال رئيس شركة تارجت للاستثمار، نور الدين محمد، إن الأسواق العالمية تترقب بحذر تطورات التهدئة الجيوسياسية الحالية، خاصة ما يتعلق بمضيق هرمز، مشيراً إلى أن أي انفراجة مؤقتة قد تخفف من حدة المخاوف المرتبطة بالتضخم، لكنها لن تغيّر الاتجاه العام للأسواق على المدى المتوسط.

وأوضح محمد في مقابلة مع "العربية Business" أن أسعار النفط شهدت تقلبات حادة خلال الفترة الأخيرة، حيث ارتفعت إلى مستويات تجاوزت 113 دولاراً قبل أن تتراجع إلى حدود 99 دولاراً، وهو ما انعكس بشكل مباشر على معدلات التضخم عالمياً، ودفع البنوك المركزية إلى الاستمرار في سياسات التشديد النقدي ورفع أسعار الفائدة.

وفيما يتعلق بالذهب، أشار نور الدين محمد إلى أن المعدن الأصفر تعرض لضغوط خلال الفترة الماضية نتيجة خروج استثمارات ضخمة من الصناديق المتداولة (ETF)، بالتزامن مع ارتفاع العوائد على السندات الأميركية، ما دفع بعض المستثمرين للتحول من الذهب إلى أدوات الدين ذات العائد المرتفع.

وأضاف أن التهدئة الحالية للحرب في إيران، حتى وإن استمرت لعدة أيام، قد تؤدي إلى تراجع مؤقت في أسعار الذهب، إلا أنها تمثل فرصاً جيدة للشراء، مؤكداً أن مستويات 4200 دولار تعد نقطة دعم قوية شهدت ارتداداً سريعاً بنحو 300 دولار في وقت قصير.

وأكد رئيس تارجت للاستثمار أن العوامل الأساسية الداعمة للذهب لا تزال قائمة، وعلى رأسها ضعف الاقتصاد الأميركي، وارتفاع مستويات الدين العالمي، واستمرار التوترات الجيوسياسية، إلى جانب عودة معدلات التضخم للارتفاع، ما يعزز الحاجة إلى أدوات التحوط.

وتوقع نور الدين محمد أن يعاود الذهب الصعود خلال الفترة المقبلة، مرجحاً وصوله إلى مستويات تتراوح بين 5500 و6000 دولار بنهاية العام، مع اعتبار مستوى 6000 دولار هو السيناريو الأقرب.

ونصح المستثمرين باتباع استراتيجية الشراء التدريجي، من خلال ضخ نحو 25% من السيولة عند المستويات الحالية، وزيادة المراكز حال تراجع الأسعار إلى نطاق 4100–4200 دولار، لبناء مراكز استثمارية قوية على المدى الطويل.

وفي سيناريو عودة التصعيد وظهور مخاطر الركود التضخمي، أكد أن الذهب سيظل الملاذ الآمن الأبرز، متوقعاً أنه حتى في حال تراجعه إلى مستويات بين 3500 و3800 دولار، فإنه سيعاود الارتفاع بقوة مدعوماً بعودة الطلب من البنوك المركزية والمستثمرين.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.