خاص "عواد كابيتال": مخاوف التضخم والدين الأميركي تعيد تشكيل تسعير الفائدة وتضغط على الأسواق

رفع الفائدة حالياً يهلك الاقتصاد والذهب وبيتكوين أصول جاذبة

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

قال الرئيس التنفيذي لشركة عواد كابيتال ليمتيد، زياد عواد، إن تحركات عوائد السندات الأميركية تعكس حالة قلق متزايدة لدى المستثمرين من التضخم واحتمالات الركود التضخمي، مشيراً إلى أن تسعير الأسواق لاحتمال رفع الفائدة مجدداً لا يبدو واقعياً في ظل الضغوط المالية الكبيرة على الحكومة الأميركية.

وأوضح عواد في مقابلة مع "العربية Business" أن الاقتصاد العالمي يعيش حالياً مرحلة ما يُعرف بـ"هيمنة السياسة المالية"، موضحاً أن الدين العام الأميركي ضخم ويزيد بسرعة كبيرة فائقة.

أشار إلى أن التأثير الأول على دول العالم من الحرب يتمثل في زيادة التسليح والإنفاق على الدفاع حيث ستعمل الحكومات على زيادة الإنفاق على الدفاع وأولها الحكومة الأميركية حيث يسعى الرئيس الأميركي دونالد ترامب لزيادة ميزانية الجيش بنحو 200 مليار دولار خلال حرب إيران.

وتوقع أن يكون الفيدرالي الأميركي في وضع صعب جداً لأن رفع الفائدة يضر الحكومة الأميركية موضحاً أن السيناريو الأقرب قد يتمثل في لجوء السلطات إلى أدوات غير تقليدية مثل التحكم في منحنى العائد، على غرار ما حدث خلال فترات الحرب العالمية الثانية، بدلاً من رفع الفائدة بشكل حاد.

وفيما يتعلق بالاقتصاد العالمي، حذر عواد من أن رفع الفائدة من قبل البنوك المركزية الكبرى قد يؤدي إلى تباطؤ اقتصادي واسع، مؤكداً أن الأسواق مازالت غير مهيأة لتحمل مزيد من التشديد النقدي، في ظل ضغوط التضخم وارتفاع أسعار الطاقة.

وقال إن الاقتصاد الأميركي سيواجه ضغوطاً من الذكاء الاصطناعي وأسعار الطاقة والتضخم. والائتمان الخاص أيضاً.

أشار إلى تعاون محتمل بين وزارة الخزانة الأميركية بقيادة سكوت بيسنت ورئيس الاحتياطي الفيدرالي الجديد كيفين وورش، موضحاً أن المشكلة الأكبر في أميركا ليست التضخم وإنما في مستويات الدين التي ترتفع.

وأشار إلى أن أسواق الأسهم الأميركية قد تواجه ضغوطاً إضافية مع استمرار ارتفاع عوائد السندات، وهو ما قد ينعكس سلباً على تقييمات الشركات، خاصة في قطاع التكنولوجيا، متوقعاً استمرار ضعف الأداء النسبي للأسهم الأميركية مقابل الأسواق الناشئة خلال الفترة المقبلة.

وعن الفرص الاستثمارية، لفت عواد إلى غياب الملاذات الآمنة التقليدية في ظل التقلبات الحالية، مرجحاً توجه بعض المستثمرين نحو الذهب والأصول الرقمية مثل البيتكوين، رغم تباين أدائهما في الفترة الأخيرة.

وأكد أن الذهب قد يشهد تصحيحاً مؤقتاً قبل استئناف مساره الصاعد تدريجياٌ مشيراً إلى أن ارتفاع الذهب في العام الماضي كان قوياً جداً وسريعا ومن الطبيعي أن يشهد فترة تصحيح قبل استئناف الصعود.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.