"إكسون موبيل": الحرب ستخفض الإنتاج العالمي من النفط المكافئ 6% بالربع الأول
الشركة توقعت أن تعوض زيادة الأسعار خسائر الإنتاج
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
قالت شركة إكسون موبيل الأميركية إن نحو 6% من إنتاجها العالمي خلال الربع الأول خرج عن الخدمة، في ضربة مباشرة تعكس حجم الاضطراب الذي أحدثته حرب إيران في صناعة الطاقة بمنطقة الخليج، أحد أهم مراكز الإمداد في العالم.
وأوضحت الشركة، في بيان صدر اليوم الأربعاء، أن نصف هذا التعطل تركز في مجمع للغاز الطبيعي المسال في قطر تشارك إكسون في تشغيله، حيث تضرر خطان للإنتاج، ما أدى إلى توقفهما عن العمل. وأضافت أن التقارير المتداولة تشير إلى أن إصلاح الأضرار قد يستغرق فترة طويلة، مؤكدة أنها لا تستطيع تحديد موعد عودة الخطين إلى التشغيل الطبيعي قبل إجراء تقييم ميداني شامل.
وتعد إكسون من أوائل شركات النفط العملاقة عالمياً التي تكشف بشكل صريح تأثيرات الحرب على أصولها في الخليج، وهي منطقة تمثل في الظروف الطبيعية نحو خمس الإنتاج العالمي للشركة الأميركية.
ومن المقرر أن تعلن إكسون نتائجها الفصلية الكاملة في الأول من مايو، بينما أفادت منافستها الأوروبية شل، في تحديث تداولي صدر في اليوم نفسه، بتراجع إنتاجها الفصلي من الغاز أيضاً على خلفية تداعيات الحرب.
وبحسب تقديرات قطر، فإن الأضرار التي لحقت بمنشأة الغاز المسال قد تؤدي إلى خسائر في الإيرادات السنوية بنحو 20 مليار دولار، مع احتمال أن تستغرق أعمال الإصلاح ما يصل إلى خمس سنوات، وهو ما يثير مخاوف أوسع بشأن استقرار إمدادات الغاز العالمية.
ضغوط على قطاع التكرير والتجارة
على صعيد آخر، توقعت إكسون أن تتراجع أرباح وحدة منتجات الطاقة – التي تشمل التكرير والتجارة – بنحو 3.7 مليار دولار في الربع الأول مقارنة بالربع الأخير من 2025، نتيجة تقلبات الأسعار وتوقيت شحنات الطاقة.
وقال المدير المالي للشركة نيل هانسن إن هذه التأثيرات ستتلاشى بمرور الوقت، مشيراً إلى أنها ستتحول في نهاية المطاف إلى أرباح صافية إيجابية بعد إتمام الصفقات الأساسية، مضيفاً: "هذه صفقات قوية، والربحية المتوقعة منها ستكون مؤثرة".
وباستبعاد تأثيرات التوقيت، سجلت الأرباح لكل سهم مستوى أعلى مقارنة بالربع السابق، وفق الشركة.
الأسواق تقلل من حجم الصدمة
وفي سياق متصل، حذر كبار التنفيذيين في شركات النفط الكبرى مراراً من أن الأسواق المالية تقلل من حجم التأثير الحقيقي للحرب على إمدادات الطاقة.
وحذر استراتيجيو "جي بي مورغان" في مذكرة بتاريخ 6 أبريل من تأثيرات الحرب على جاذبية الاستثمار في الخليج، وأشاروا إلى أن دولاً مثل قطر والكويت قد تواجه ضربات قوية للنمو على المدى القريب، مع مخاطر أوسع على تدفقات الاستثمار الأجنبي في المنطقة.
ورغم الاضطرابات، توقعت إكسون تحقيق مكاسب بنحو 2.1 مليار دولار من ارتفاع أسعار النفط الخام، إضافة إلى 400 مليون دولار من صعود أسعار الغاز الطبيعي خلال الربع الأول.
وكان الرئيس التنفيذي دارين وودز قد نجح خلال السنوات الثلاث الماضية في زيادة إنتاج الشركة بأكثر من 30% ليصل إلى ما يعادل نحو 5 ملايين برميل يومياً، مدفوعاً بعمليات استحواذ ومشروعات توسع طموحة، إلا أن تطورات الحرب تعيد طرح تساؤلات حادة حول مستقبل الإمدادات واستقرار الاستثمار في قلب سوق الطاقة العالمية.
-
سوريا تعلن إعادة فتح مجالها الجوي واستئناف العمل في مطار دمشق
بدء استقبال وإقلاع الرحلات الجوية وفق الجداول المعتمدة
سياحة وسفر -
استمرار انقطاع الإنترنت في إيران رغم وقف إطلاق النار
بعد 936 ساعة من انقطاع شبه تام عن العالم الخارجي
اقتصاد -
"واشنطن بوست": من المتوقع أن تخفض إدارة ترامب طلب تمويل الحرب على إيران
من المرجح أن يتراوح من 80 مليار دولار إلى 100 مليار دولار
اقتصاد