بيتكوين

"TDR": لهذه الأسباب تخطط إيران لاستخدام "بيتكوين" في تحصيل رسوم هرمز

أساسيات العملات المشفرة تتمثل في انعدام الرقابة على التحويلات

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

قال مدير صندوق الأصول الرقمية في "TDR" راشد الخزاعي، إن بيتكوين، من الناحية التقنية، يسهل جداً على إيران استخدامها في تحصيل الرسوم دون تدخل أي طرف ثالث، لأن هذه من أساسيات بيتكوين ولا يستطيع أحد تغييرها.

وأضاف الخزاعي في مقابلة مع "العربية Business" أنه في حال تنفيذ الأمر هناك نقطتان أساسيتان يمكن لجوء طهران إليهما لتفادي أي ملاحقة أو تجميد. أولا: استخدام محافظ غير مركزية، أي محافظ مباشرة من دون المرور بمنصات تداول مرخصة. ثانياً: يمكن استخدام أدوات تقنية معروفة في عالم العملات المشفرة، وهي عبارة عن محافظ أو مجمعات كبيرة تحتوي على كميات ضخمة من بيتكوين، حيث يتم خلط الأموال مع غيرها ثم إعادة إرسالها بعد اقتطاع عمولة، إلى عدد كبير من المحافظ. وهذا الأمر يربك تتبع مسار الأموال ويجعل العملية أكثر تعقيداً، وإن لم تكن مستحيلة.

بيتكوين تقفز لأعلى مستوياتها في 3 أسابيع بعد اتفاق وقف إطلاق النار

وتابع: برأيي أن إعلان إيران لتنفيذ هذه الخطة، هو مجرد تصريح لإحداث نوع من الجدل أو الاضطراب في السوق المالي، أو في الدولار أو في سوق العملات المشفرة.

وأكد الخزاعي أن هناك طرقاً أخرى تعرف بـ"التبادل الذري عبر السلاسل"، حيث يتم استبدال بيتكوين بعملة على شبكة أخرى، مثل إيثريوم أو غيرها، ما يعني الخروج من شبكة بيتكوين بالكامل.

يشار إلى أن إيران أعلنت عزمها فرض رسوم عبور على ناقلات النفط المارة عبر مضيق هرمز، حتى خلال فترة الهدنة المؤقتة الممتدة لأسبوعين، مع اشتراط سداد هذه الرسوم باستخدام العملات الرقمية المشفّرة، إلى جانب إخضاع السفن لعمليات تفتيش ومراقبة مشددة.

وقال المتحدث باسم اتحاد مصدري النفط والغاز والبتروكيماويات الإيراني، حميد حسيني، في تصريحات لصحيفة "فاينانشال تايمز"، إن بلاده تعتزم تحصيل رسوم من أي ناقلة نفط تعبر المضيق، مع تقييم كل سفينة على حدة. وأضاف أن الهدف هو مراقبة ما يدخل ويخرج من الممر المائي الحيوي، لضمان عدم استغلال فترة الهدنة في نقل أسلحة.

وأوضح حسيني أن كل شيء يمكن أن يمر عبر المضيق، لكن الإجراءات ستستغرق وقتاً لكل سفينة، وإيران ليست في عجلة من أمرها، مشيراً إلى أن القرارات المتعلقة بشروط العبور تصدر عن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني.

وبحسب هذه الترتيبات، ستلزم الناقلات بسلوك المسار الشمالي القريب من السواحل الإيرانية، ما يثير تساؤلات حول مدى استعداد السفن المرتبطة بدول غربية أو خليجية للمخاطرة بالعبور. كما يتعين على كل ناقلة إرسال تفاصيل شحنتها عبر البريد الإلكتروني إلى السلطات الإيرانية، لتتلقى لاحقاً إشعاراً بقيمة الرسم المطلوب سداده بعملات رقمية.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.