خاص تقديرات تستبعد قدرة روسيا على تعويض نقص إمدادات النفط الإيرانية

تأثير محدود لإلغاء الإعفاء الأميركي للنفط الإيراني على أسعار النفط

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

استبعد عضو لجنة الاقتصاد والطاقة السابق في مجلس الشورى السعودي، الدكتور فهد بن جمعة، أن تتمكن روسيا على تعويض أي نقص محتمل في إمدادات النفط الإيرانية إلى الأسواق، مشيرًا إلى أن موسكو تعمل حاليًا عند أقصى طاقتها الإنتاجية والتصديرية البالغة 4.5 مليون برميل يومياً وتستورد الصين نحو مليوني برميل وكذلك الهند، إلى جانب التحديات المرتبطة بالحرب في أوكرانيا واستهداف البنية التحتية لقطاع الطاقة، وهو ما يحدّ من قدرتها على زيادة الصادرات.

أضاف في مقابلة مع "العربية Business" أن قرار الولايات المتحدة إنهاء الإعفاءات المتعلقة بالعقوبات على صادرات النفط الإيراني انعكس بارتفاع طفيف في أسعار النفط بنحو 1% اليوم، موضحاً أن تأثير الحصار على صادرات النفط الإيرانية سيكون محدودًا، نظرًا لوجود قيود على الصادرات الإيرانية من قبل وكانت طهران تواصل تصدير نفطها بطرق غير رسمية عبر ما يُعرف بـ"ناقلات الظل".

وأكد أن خط أنابيب شرق-غرب في السعودية الذي يربط بقيق إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر، يمثل نقطة التوازن بين صادرات النفط السعودي والإيرادات من ارتفاع الأسعار مشيراً إلى أن الطاقة الحالية للخط البالغة نحو 7 ملايين برميل يوميًا، تعد كافية في الوقت الراهن.

أشار إلى أن زيادة الطاقة الإنتاجية أو التصديرية للخط قد تكون مكلفة وغير مبررة اقتصادياً خاصة إذا كانت ستُستخدم فقط في حالات استثنائية، لافتاً إلى أن ارتفاع الأسعار في أوقات الأزمات يمكن أن يعوض أي نقص في الكميات المصدّرة.

وقالت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنها ستنهي العمل بإعفاءات كان تتيح بيع كميات محدودة من النفط الإيراني، وفي المقابل، أعلنت روسيا استعدادها لتعويض النقص في إمدادات الطاقة الذي تواجهه الصين ودول أخرى نتيجة الحرب في الشرق الأوسط.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.