مضيق هرمز

مسؤول سابق بـ"التجارة الدولية" يحدد دوافع واشنطن لخفض التصعيد في هرمز

جوة متزايدة بين ما يُقال وما يحدث على أرض الواقع

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

فيما سرَّب موقع "أكسيوس" أنباء عن اتفاق وشيك بين أميركا وإيران لإنهاء الحرب وفتح مضيق هرمز، أكد المدير السابق بمنظمة التجارة العالمية عبد الحميد ممدوح وجود دوافع للإدارة الأميركية لإظهار خفض التصعيد في المضيق، مشيراً إلى أن أول هذه الدوافع هو انتهاء فترة الستين يوماً التي يمكن خلالها تنفيذ عمليات عسكرية دون موافقة الكونغرس، والثاني هو تأثير استمرار التوتر في المضيق على الأسواق، خصوصاً سوق الطاقة.

"رتال": نتائجنا للربع الأول لم تتأثر كثيراً بالحرب على إيران

واستدرك ممدوح أن المشكلة بالنسبة للمضيق تكمن في وجود فجوتين أساسيتين: الأولى فجوة متزايدة بين ما يُقال وما يحدث على أرض الواقع، حيث شهدنا خلال اليومين الماضيين عمليات عسكرية إيرانية. أما الفجوة الثانية فهي فجوة المطالب بين الطرفين الأميركي والإيراني، وهي في اتساع مستمر.

وتابع: نرى أن إيران تسير في اتجاه معاكس، إذ أعلنت مؤخراً عن إنشاء هيئة حكومية جديدة لإدارة المضيق، ما يعني أنها تحاول تحويل حالة الطوارئ العسكرية إلى سيادة حكومية مستمرة.

وأكد أنه في حال تم التوصل إلى اتفاق وإنهاء الحرب وفتح مضيق هرمز بالكامل، فإن المعدل الطبيعي لحركة الملاحة عبر المضيق قبل الحرب كان نحو 135 سفينة يومياً. وبالتالي إذا كان هناك نحو 2000 سفينة محتجزة حالياً، ومع مرور نحو 150 سفينة يومياً، فستستغرق العملية فترة طويلة حتى تعود الأمور إلى طبيعتها.

ونبه إلى أن النقطة الأهم ليست فقط إعادة فتح الملاحة، بل الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية للطاقة في بعض دول الخليج، خصوصاً في ما يتعلق بتصدير الطاقة، سواء النفط أو الغاز، وكذلك الصناعات البتروكيماوية التي تعتمد عليها صناعات عديدة في آسيا وأوروبا. كما أن سلاسل الإمداد تعرضت لتعطل كبير، وقد تحتاج إلى وقت أطول للعودة إلى وضعها الطبيعي.

كان موقع "أكسيوس" أعلن في وقت سابق من اليوم الأربعاء، أن أميركا وإيران تقتربان من التوصل إلى مذكرة من صفحة واحدة لإنهاء الحرب، مشيراً إلى أن واشنطن تتوقع رداً من طهران خلال 48 ساعة، مضيفاً أنه لا اتفاق حتى الآن لكن أميركا وإيران أقرب من أي وقت مضى للوصول لاتفاق.

وأشار الموقع إلى أن أميركا تنتظر رد إيران على نقاط رئيسية، مؤكداً أن الاتفاق سيضمن التزام إيران بوقف التخصيب وموافقة أميركا على رفع العقوبات. وأضاف أن الاتفاق سيضمن إفراج أميركا عن أموال إيران المجمدة.

وقال موقع "أكسيوس" إن مذكرة الاتفاق بصيغتها الحالية ستعلن إنهاء الحرب وبدء مفاوضات معمقة لمدة 30 يوماً، وأن التفاوض الآن على مدة وقف التخصيب التي ستصل إلى 12 عاماً على الأقل.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.