وظائف

"Challenger": أعلى وتيرة لتسريحات الوظائف في أميركا منذ 2020 خلال مايو

الشركات الأميركية أعلنت عن 97 ألف حالة تسريح وظيفي خلال شهر مايو

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

أظهر تقرير صادر عن شركة "Challenger"، المتخصصة في إعادة التوظيف والتدريب التنفيذي، أن الشركات الأميركية أعلنت عن 97.006 حالة تسريح وظيفي خلال شهر مايو، بزيادة قدرها 16% مقارنة بشهر أبريل الذي سجل 83.387 حالة، وبارتفاع 3% عن مايو 2025 الذي سجل 93.816 حالة.

ويعد إجمالي تسريحات مايو هو الأعلى لهذا الشهر منذ عام 2020، عندما تم تسجيل 397.016 حالة خلال ذروة جائحة كورونا. كما يمثل مايو، الشهر الثالث على التوالي من الارتفاع في وتيرة التسريحات، بعد أن ارتفعت من 48,307 في فبراير إلى 97.006 في مايو، وفقا لتقرير "تشالنجر" الذي اطلعت عليه "العربية Business".

ألتمان يعترف بأنه كان مخطئًا بشأن توقعاته المتشائمة لتأثير الذكاء الاصطناعي على الوظائف

ومنذ بداية العام وحتى الآن، قالت "تشالنجر" إن الشركات الأميركية أعلنت عن 397.755 حالة تسريح وظيفي، بانخفاض 43% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025 التي سجلت 696.309 حالة، عندما رفعت تخفيضات القطاع الحكومي الأرقام إلى مستويات قياسية. وباستثناء هذا التأثير، فإن عام 2026 يسير تقريباً عند مستويات عام 2024 التي سجلت 385.859 حالة حتى نهاية مايو.

وقال آندي تشالنجر، خبير سوق العمل والرئيس التنفيذي للإيرادات في الشركة، إن سوق العمل يشهد "تسارعاً في عمليات إعادة الهيكلة المرتبطة بالاستحواذات والإفلاس، إلى جانب تأثير واضح للذكاء الاصطناعي الذي أصبح عاملاً رئيسياً في قرارات خفض الوظائف".

قطاع التكنولوجيا يقود موجة التسريحات

سجل قطاع التكنولوجيا وحده 38,242 حالة تسريح خلال مايو، وهو أعلى مستوى شهري منذ أغسطس 2024. وبذلك يصل إجمالي تسريحات القطاع منذ بداية العام إلى 123.653 وظيفة، بزيادة 66% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، ليبقى القطاع الأكثر فقداناً للوظائف في 2026 بفارق كبير.

وأشار التقرير إلى أن الذكاء الاصطناعي أصبح "السبب الرئيسي" الذي تقدمه الشركات لتبرير تقليص الوظائف، خصوصاً في قطاع التكنولوجيا، رغم استمرار خطط التوظيف في بعض الشركات داخل القطاع نفسه.

وأضاف تشالنجر أن الذكاء الاصطناعي "لا يمثل بعد انهياراً وظيفياً كما كان يُتوقع، لكنه يعيد تشكيل سوق العمل في الوقت الفعلي"، مشيراً إلى أن الشركات بدأت بالفعل في إعادة هيكلة عملياتها اعتماداً على هذه التقنية.

قطاعات أخرى تشهد ضغوطاً متفاوتة

قطاع النقل: سجل 6,909 حالات تسريح في مايو، ليصل إجمالي العام إلى 40.388 وظيفة، بزيادة ضخمة بلغت 449% على أساس سنوي.

قطاع الخدمات: 6.268 حالة في مايو، بانخفاض 61% مقارنة بالعام الماضي.

الرعاية الصحية والصناعات الطبية: 30.414 حالة تسريح منذ بداية العام، بزيادة 17%.

قطاع الأدوية: 5.045 حالة في مايو وحده، وقفزت التسريحات بنسبة 753% على أساس سنوي.

قطاع التكنولوجيا المالية (FinTech): سجل 5.731 حالة، أغلبها مرتبط بالذكاء الاصطناعي.

القطاع الحكومي: تراجع حاد إلى 15.918 حالة فقط منذ بداية العام مقابل 284.827 العام الماضي.

الذكاء الاصطناعي يتصدر أسباب خفض الوظائف

للمرة الثالثة على التوالي، تصدّر الذكاء الاصطناعي قائمة أسباب تسريح العمالة خلال مايو، مع 38.579 حالة مرتبطة به، وهو أعلى رقم شهري يتم تسجيله لهذا السبب منذ بدء تتبعه عام 2023.

ويمثل الذكاء الاصطناعي نحو 40% من إجمالي حالات التسريح خلال مايو، مقارنة بـ7% فقط في يناير، و25% في مارس، و26% في أبريل. كما ارتفع إجمالي التسريحات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي منذ بداية العام إلى 87.714 حالة، متجاوزاً إجمالي عام 2025 بالكامل.

التوظيف رغم التقشف

رغم موجة التسريحات، أعلنت الشركات الأميركية عن 80.472 وظيفة جديدة مخططة منذ بداية 2026، متجاوزة قليلاً مستويات العام الماضي، لكنها لا تزال عند مستويات منخفضة تاريخياً.

وتصدر قطاع التكنولوجيا خطط التوظيف خلال مايو مع 11.250 وظيفة جديدة، يليه قطاع الإلكترونيات والتأمين والطاقة.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.