الذهب

لماذا عاد المصريون إلى شراء الذهب بقوة؟

عودة الشراء بعد هبوط حاد تدفع الأسعار للصعود من جديد

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

شهدت أسعار الذهب في مصر عودة للارتفاع خلال تعاملات اليوم الخميس، مدعومة بموجة شراء قوية من المستثمرين الذين استغلوا التراجعات الأخيرة، إلى جانب تحسن أداء الذهب عالمياً وعودة الأونصة للتداول فوق مستوى 4100 دولار، مما ساهم في تقليص جزء من الخسائر التي سجلها المعدن النفيس خلال الأيام الماضية.

وجاءت هذه الحركة بعد ضغوط بيعية حادة تعرض لها السوق المحلي والعالمي، قبل أن تعود شهية الشراء تدريجياً مع وصول الأسعار إلى مستويات منخفضة جذبت المستثمرين الباحثين عن فرص دخول جديدة.

سعر الدولار في مصر يسجل ارتفاعاً جديداً وخسائر الجنيه مستمرة

موجة شراء عالمية تعيد الزخم للذهب

على المستوى العالمي، ارتفعت أسعار الذهب بنسبة 0.6% لتسجل 4118 دولاراً للأونصة، بعدما هبطت إلى أدنى مستوياتها في نحو ستة أشهر عند 4023 دولاراً، قبل أن تعاود الارتداد فوق مستوى 4100 دولار.

اقرأ أيضاً
مشتريات المصريين من الذهب تنخفض 2% خلال الربع الأول من العام الحالي

ويعكس هذا التعافي تحسناً في معنويات المستثمرين بعد موجة هبوط حادة فقد خلالها الذهب نحو 300 دولار من قيمته خلال أسبوع واحد، وسط تقلبات مرتبطة بتوقعات السياسة النقدية الأميركية ومخاوف التضخم العالمي.

كما تراجع الذهب بنسبة 4.4% في جلسة واحدة، في واحدة من أكبر الخسائر اليومية خلال الفترة الأخيرة، قبل أن تعود عمليات الشراء الاستباقية لدعم الأسعار مجدداً.

كيف انعكس ذلك على السوق المصرية؟

في السوق المحلية، تُرجم هذا التحرك العالمي إلى تقلبات حادة في الأسعار، حيث هبط سعر عيار 21 - الأكثر تداولاً في مصر - بنحو 180 جنيهاً خلال تعاملات أمس، ليسجل أدنى مستوى له منذ يناير/كانون الثاني 2026 عند 6070 جنيهاً للجرام، مقارنة بـ 6250 جنيهاً في بداية التداول.

لكن مع بداية تعاملات اليوم، عاد الذهب للارتفاع مجدداً، مدعوماً بارتفاع السعر العالمي من جهة، وصعود سعر صرف الدولار مقابل الجنيه فوق مستوى 52 جنيهاً من جهة أخرى، ليسجل عيار 21 نحو 6130 جنيهاً للجرام.

لماذا عاد المصريون للشراء؟

يرى محللون أن عودة المصريين إلى شراء الذهب تعود إلى عاملين رئيسيين: استغلال مستويات الأسعار المنخفضة بعد الهبوط الحاد الأخير، وتوقعات باستمرار التقلبات العالمية وعودة الصعود على المدى المتوسط.

كما تشير تحليلات السوق إلى أن الذهب ما زال يُنظر إليه كملاذ آمن في ظل استمرار الضبابية الاقتصادية عالمياً، رغم الضغوط الناتجة عن سياسات الفائدة الأميركية وقوة الدولار.

إلى أين تتجه الأسعار؟

وتؤكد التقديرات الفنية أن تحركات الذهب في مصر ستظل مرتبطة بشكل مباشر بأداء البورصة العالمية واتجاه الدولار.

ويرى محللون أن استمرار الأونصة أعلى مستوى 4000 دولار قد يوفر دعماً إضافياً للأسعار، مع إمكانية استمرار التعافي تدريجياً، بينما يظل مستوى 6000 جنيه للجرام عند عيار 21 منطقة دعم رئيسية في السوق المحلية خلال الفترة المقبلة.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.