خاص اليوريا تعود إلى مستويات ما قبل الحرب.. هل انتهت موجة الأسعار القياسية؟
ركود أصاب الأسواق العالمية وانتهاء مواسم الطلب في عدد من المناطق الرئيسية
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
قال أحمد هجرس، رئيس شركة "أجريتريد"، إن أسعار اليوريا عادت إلى مستوياتها الطبيعية التي كانت سائدة قبل الحرب، لتتراوح بين 400 و420 دولاراً للطن، بعد موجة ارتفاعات قياسية تجاوزت 900 دولار، مشيراً إلى أن حالة الركود التي أصابت الأسواق العالمية وانتهاء مواسم الطلب في عدد من المناطق الرئيسية كانت وراء هذا التراجع.
وأوضح هجرس، في مقابلة مع "العربية Business"، أن السوق الهندية كانت الوحيدة التي واصلت الشراء خلال ذروة الأسعار، إذ استوردت نحو مليوني طن في أبريل/ نيسان، بينما أظهرت أحدث المناقصات قبول الشركات التوريد عند 499 دولاراً تسليم الموانئ الهندية، بما يعادل نحو 410 إلى 420 دولاراً تسليم موانئ الدول المنتجة، مثل مصر والجزائر ونيجيريا ودول الخليج.
وأضاف أن انتهاء موسم الطلب في أميركا الشمالية وأميركا اللاتينية، إلى جانب دخول الأسواق الأوروبية فترة الركود الموسمي خلال الصيف، أسهم في زيادة الضغوط على الأسعار.
وأكد أن الصين تظل اللاعب الأكثر تأثيراً في سوق اليوريا العالمية، إذ تمتلك فائضاً إنتاجياً كبيراً، وتغير سياساتها التصديرية بصورة مفاجئة، ما يؤثر مباشرة في اتجاهات الأسعار، لافتاً إلى أن بكين رفعت بعض القيود على التصدير، وهو ما عزز المعروض العالمي وضغط على الأسعار.
وعلى صعيد السوق المصرية، استبعد هجرس حدوث مزيد من الانخفاض في الأسعار، مشيراً إلى أن المنتجين باتوا قريبين من الحد الأدنى للربحية، ما دفع بعض المصانع إلى تنفيذ أعمال صيانة لتقليص الإنتاج مؤقتاً.
وأوضح أن مصانع الأسمدة في مصر تحصل على الغاز الطبيعي بسعر 8.5 دولار لكل مليون وحدة حرارية، إضافة إلى تحملها رسم صادر يبلغ 90 دولاراً للطن، فضلاً عن التزامها بتوريد 50% من إنتاجها للسوق المحلية بأسعار مدعومة، وهو ما يقلص هوامش الربحية بشكل كبير.
وتوقع هجرس أن تتجه الحكومة إلى إلغاء رسم الصادر خلال الفترة المقبلة، معتبراً أن هذه الخطوة أصبحت ضرورية للحفاظ على تنافسية المنتج المصري وتجنب تعرض المصانع لخسائر في ظل الأسعار العالمية الحالية.
هبطت أسعار اليوريا إلى أدنى مستوياتها منذ اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، لتلامس مؤخرًا مستوى 413 دولارًا للطن مقارنة بذروة بلغت 940 دولار للطن.
بدأ التراجع في الاسعار في نهاية مايو مع اكتساب مفاوضات وقف إطلاق النار زخمًا، إلى جانب استئناف الصين صادرات اليوريا بعد رفع القيود التي كانت قد شددت المعروض العالمي سابقًا.
وكانت أسعار اليوريا قد هبطت بالفعل إلى نحو 650 دولارًا للطن في أواخر مايو من مستويات قاربت 940 دولار للطن قبل أسابيع قليلة فقط.
ومنذ بداية يونيو، شهد كل من أسعار اليوريا والغاز الطبيعي تراجعًا ملحوظًا. فقد انخفض سعر الغاز الطبيعي الأوروبي بنحو 10% إلى 14.4 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، في حين تراجعت أسعار اليوريا بنحو 56% إلى 413 دولار للطن خلال الفترة نفسها، لتصبح بذلك أقل من متوسط سعرها خلال عام 2025 قبل الحرب والبالغ 442 دولار للطن.
-
واردات الأسمدة الأميركية من الموانئ المتأثرة بأزمة هرمز تتوقف بالكامل في مايو
إغلاق المضيق خفض إجمالي واردات المغذيات الزراعية بنسبة 44% على أساس سنوي
اقتصاد -
"الشريف للفوسفات" المغربية تعتزم استئناف إنتاج الأسمدة بكامل طاقتها
بعد خفض الإنتاج في وقت سابق بنسبة بلغت 30%
شركات -
ألغت الحد الأدنى للسعر .. مصر تغير آلية تسعير كميات الأسمدة غير المدعمة
لجنة حكومية تحدد الأسعار وفق المتوسطات العالمية وتكلفة الإنتاج
أخبار حصرية